.jpg)
واصل رئيس حزب “القوات اللبنانبة” الدكتور سمير جعجع وعقيلته النائب ستريدا جعجع زيارتهما الى استراليا. وكان جعجع قد حاضر في جامعة سيدني خلال احتفال تكريمي على شرفه دعت اليه المؤسسسة اللبنانية – الاسترالية التي تعنى بتقديم منح للطلاب المتفوقين من أصل لبناني. وشارك في المناسبة الى جانب رئيسة المؤسسة البروفسورة فاديا وزوجها رجل الاعمال جورج غصين، السفير اللبناني المعين في ماليزيا جورج بيطار غانم وعقيلته المحامية بهية ابو حمد، القائم بأعمال سفارة لبنان ممثلاً بالسيدة سمر الحسن ونواب ورؤساء واعضاء بلديات وحشد من المثقفين والأكاديميين ورجال الاعمال.
قدم المناسبة الدكتور ايلي مطر فرحب بالدكتور جعجع وعقيلته في الجامعة الاسترالية الأعرق، ثم ألقت رئيسة المؤسسة اللبنانية – الاسترالية فاديا بو داغر غصين كلمة قالت فيها: “انها المرة الاولى في تاريخ جامعة سيدني استطعنا ان نظهر الوجه الاخر الإنساني والوجداني للدكتور جعجع وأعطينا الاحتفال الطابع التكريمي للمقاومة المسيحية التي دفع جعجع ثمنها تضحيات كبيرة واستشهاد من نوع آخر”.
واكدت أن في القاعة ١٠ ٪ فقط من الحزبيين والأكثرية من المجتمع المدني والأكاديميين والمثقفين ورجال الاعمال.
ونوهت بتضحيات جعجع في سبيل الحرية والاستقلال والنظام الديمقراطي في لبنان مشددة على اهمية عدم سعيه الى المنفعة الخاصة والمراكز. وأوضحت أنه بناء على طلب جعجع تم دمج المحاضرة بالاحتفال التكريمي ولم تلغ كما ذكرت بعض وسائل الاعلام.
وبعد ذلك ألقت النائب ستريدا جعجع كلمة قالت فيها: “يسرني اليَومَ ان أكون معكم والقي كلمة في جامعة سيدني، مع ما تمثل هذه الجامعة من تراث وثقافة وتفاعل مع جالية لبنانية من اهم الجاليات اللبنانية في العالم، وأهمية الجالية هنا انه بغض النظر عن الاختلاف السياسي بصفوفها، ما زالت مجموعة متضامنة مع بعضها البعض، وهي من اكثر الجاليات التي بقيت على تواصل مع بلدها الام لبنان”.
وأضافت: “سلام كبير من بلاد الأرز وبالتحديد من منطقة الأرز بشري، الى جميع الموجودين في هذه القاعة، هذه المنطقة التي تشبه الإرزة والتي لم تحنِ رأسها ولم تركع في احلك الظروف. إن أهمية استراليا انها دولة ذات سيادة فعلية، دولة قانون ونظام ، وهذا الذي نسعى لتطبيقه في لبنان، وهذا ما نفعله اليوم تحديدا ً في منقطة بشري، وهي نموذج لمشروع القوات اللبنانية لبناء الدولة اللبنانية المتطورة”.
وأوضحت: “اذا أردت ان تبني دولةً متطورة ومستقبلية عليك، أولاً ان تبدأ بالبنى التحتية، وهذا ما نفعله لقضاء بشري. أنا وزميلي النائب ايلي كيروز وضعنا خطة لتنفيذ مشاريع البنى التحتية بكل أمانة وشفافية. أهمية هذه المشاريع انها تستهدف ابقاء اهلنا متجذرين في ارضهم وإيجاد فرص العمل لهم. خلال الـ١٢ سنة الماضية أدخلنا الى المنطقة مشاريع قيمتها ٢٢٠ مليون دولار أميريكي من طرقات، مستشفى حكومي، مشاريع مياه، صرف صحي، ثانوية جبران خليل جبران وبيت الطالب. وإننا نحرص وزميلي إيلي كيروز على تنفيذ كل هذه المشاريع بشفافية مطلقة”.
وتابعت: “أسسنا خمس مؤسسات وأنتم تعلمون انه لا يمكن للمؤسسات ان تستمر الا اذا كانت شفافة وذات مصداقية وخاصة في الموضوع المادي. لقد أسسنا مؤسسة جبل الأرز وهي مؤسسة لا تبغي الربح وهي المؤسسة الام لجميع المؤسسات التي أسسناها ولقد تم تعين شركة محاسبة عالمية مختصة بإجراء كشف الحسابات للمؤسسة. وأشير هنا الى ان جميع ايرادات وممتلكات هذه المؤسسة تعود الى جميع أهالي جبة بشري. ولا منفعة شخصية لاي كان من ممتلكات هذه المؤسسة، ولجنة مهرجانات الأرز الدولية وقد أقمنا منذ تأسيسها ثلاثة مهرجانات وكانت بشهادة الجميع من أولى المهرجانات في الشرق الأوساط وتضاهي اهم مهرجانات العالم تقنياً . ومؤسسة “chance for life”، وهي مؤسسة هدفها الأساسي مكافحة المخدرات لتجنيب شبابنا وصبايانا هذا الخطر المميت للمجتمع… كما أسسنا بالتعاون مع البطريركية المارونية ” جمعية لجنة إدارة وادي قاديشا” تحضيراً لتحويل الوادي المقدس الى معلم سياحي ديني عالمي. وأسسنا ايضاً “مجلة مرايا الجبة ” كي يكون جميع أبناء منطقة جبة بشري على اطلاع بكل مجريات هذه الأمور. هذه المجلة يوزع منها 3500 عدد مجاناً على كل اهلنا في المنطقة. ولان همنا الأساسي هو بناء جيل جديد لتكملة المسيرة، لقد بنينا مبنى بيت الطالب الجامعي النموذجي الذي هدفه الاساسي إيواء كل من يريد ان يكمل دراسته الجامعية وليس لديه الإمكانيات المادية لتوفير السكن في المدينة والهم الأكبر هو ابقاء الأهل في المنطقة كي لا يكونوا مجبرين الى النزوح الى المدينة لمرافقة اولادهم”.
وشكرت جعجع الدولة الأسترالية من مسؤولين سياسيين واجتماعيين والشعب الأسترالي على احتضان الجالية اللبنانية. كما شكرت “the Australian Lebanese foundation” برئاسة البروفسور فاديا بو داغر غصين وجميع الأعضاء على كل ما بذلوه لإنجاح هذا اللقاء. وأضافت: “أود ان اشكر ابن منطقتي السيد جورج غصين ابن حدث الجبة على كل ما بذله ويبدله في سبيل القضية التي نناضل من أجلها، وفي سبيل قضاء بشري ايماناً منه بكل الاعمال الانمائية التي تشهدها منطقة جبة بشري”.
وختمت جعجع: “بما انها الزيارة الاولى لنا الى استراليا بعد اعتقال الحكيم أودّ ان اشكر رفاقي في القوات اللبنانية في استراليا من سليم الشدياق الى طوني الشدياق الى ستيفن ستانتن وصولاً الى المسؤول الحالي طوني عبيد على الجهود التي بذلوها من اجل قضية القوات اللبنانية والحكيم في احلك الظروف”.
وبعد فيلم وثائقي أعده للمؤسسة الاسترالية اللبنانية الكاتب جونار نادر حول حياة الدكتور جعجع منذ البدايات حتى اليوم مع مقتطفات من خطابات عدة، تحدث جعجع باللغة الإنكليزية فقال: “أؤمنُ في قوة التغيير الآمن المسؤول، أؤمنُ في قوة أن نصبوا نحو الأعلى، أؤمنُ في قوة الحلم. ولدتُ في عين الرمانة، التي تقع في الضاحية الجنوبية لبيروت، في أسرة من بلدة بشري الشمالية. لقد ترعرعت مع شقيقة وشقيق. وقد منحني أدائي الأكاديمي منحة دراسية من مؤسسة جبران خليل جبران للانضمام إلى كلية الطب في الجامعة الأميركية في بيروت. ولكن اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية في عام 1975 أوقف دراستي في الجامعة الأميركية في بيروت وأرغمني على الانتقال إلى كلية الطب في جامعة القديس يوسف في شرق بيروت. وقد انتسبت إلى حزب الكتائب كعضو ضمن الحركة الطالبية واستمريت كذلك في الجامعة الأميركية في بيروت”.
أضاف: “مع تفاقم العمليات العسكرية وانتقالها إلى الأجزاء الشمالية من البلاد بعد عام 1976، انضممت إلى الدفاع ضد هجمة المتمردين. وفي عام 1978، وقبل بضعة أشهر من الحصول على شهادتي الطبية، اضطررت إلى مغادرة الجامعة وتكريس وقتي كلياً للنضال العسكري. من المنطقة الشمالية من لبنان إلى القطارة في المناطق الجبلية النائية من جبيل، إلى الشوف وعاليه في المنطقة الجنوبية من الجبال اللبنانية وصولاً الى عام 1986 حين أصبحت مسؤولاً بالكامل عن القوات اللبنانية انتهاءً بالعام 1989. سنوات طويلة من النضال السياسي والعسكري الذي تحمله جميع الذين خدموا بلا كلل وبشجاعة من أجل وطنهم ومن اجل الحفاظ عليه”.
وأوضح: “في عام 1989، وجدنا فرصة سانحة لوضع حد نهائي للحرب الأهلية من خلال اتفاق الطائف، الذي تمت الموافقة عليه من قبل البرلمان اللبناني. وقد انتهزنا هذه الفرصة، لحلّ الذراع العسكري والأمني للقوات اللبنانية، وسلمنا كل السلاح الى لجيش اللبناني. وقد تم ذلك في إطار الالتزام الرسمي باتفاق الطائف من اجل استعادة السلام وتحقيق الحكم الديمقراطي للشعب اللبناني. لقد عينت وزيراً مرتين في مجلس الوزراء، لكنني رفضت هذا المنصب بسبب السيطرة الدكتاتورية الصارخة على الحكومة من قبل النظام السوري. وطوال هذه الفترة، بدأ يتضح بجلاء أن سوريا لا تنوي الالتزام باتفاق الطائف أو الانسحاب من لبنان، وأن الميليشيات المتناغمة مع سوريا لن تنزع سلاحها على النحو المنصوص عليه في الاتفاق. لقد أصبحنا أكثر المنتقدين لهذه الحالة، وأشد المؤيدين للتنفيذ الكامل لاتفاق الطائف. وأدى هذا الموقف بالنظام السوري إلى اللجوء إلى فبركة أدلة كاذبة تبرر حل حزب “القوات اللبنانية” واعتقالي في 21 نيسان 1994؛ وحوكمت على جرائم مفبركة وفق شهادات مشوهة وأدلة مطعون بصدقيتها في تحد كامل للحق في محاكمة عادلة”.
وعن مرحلة اعتقاله، قال: “طوال 11 عاماً و3 أشهر، اعتقلت في السجن الانفرادي في زنزانة صغيرة، ثلاثة طوابق تحت الأرض في وزارة الدفاع اللبنانية. وكان المنتسبون الى “القوات اللبنانية” يتعرضون للاختطاف والتعذيب، وفي حالات كثيرة اغتالت المخابرات السورية وشركاؤها اللبنانيون بعض القواتيين لمنعهم من ممارسة حقهم الدستوري في حرية التعبير. وهذا يشكل إساءة جسيمة للحقوق الإنسانية والسياسية من قبل قوة أجنبية تلاعبت بالوكالات المحلية للبلد الذي احتلته بصورة غير مشروعة. لقد تم إطلاق سراحي من السجن بعد ثورة الأرز الشعبية عام 2005، وما أعقبها من انسحاب للقوات السورية واستعادة لبنان لاستقلاله وسيادته”.
وأردف:”منذ طفولتي المبكرة، شعرت بنفسي مرتبطاً بمجتمعي ومتصلاً بأجدادي الذين عانوا من رحلة النضال منذ بداية وجودهم من أجل الحفاظ على وجودهم وحريتهم. موجات من الغزاة مرت على لبنان وقد قاتل ودافع آباؤنا بقوة للحفاظ على الحرية. في حين أن المجتمعات الأخرى ساومت على الحرية من أجل الحفاظ على وجودها، ولكننا قاتلنا بقوة للحفاظ على الإثنين معاً”.
وتابع: “كان علينا أن نقاتل بقوة من اجل الحصول على مرتكزات ثلاثة يحتاجها أي مجتمع ليتمكن من البقاء على قيد الحياة:
- – الحرية: “حيث روح الرب، هناك حرية” وستظل حريتنا هي حجر الزاوية في المواجهة مع كل المؤامرات الناشئة والأنظمة التوتاليتارية.
- – الكيان – الأرض: يشكل هذا الكيان إطاراً لهذه الحرية.
- – الدولة: المؤسسات المدنية والأمنية للدولة هي الضامن الوحيد والأساسي للحرية على هذه الأرض.
هذه الأرض الحرة هي ما نكافح من أجله. هذا ما حافظ عليه آباؤنا خلال سنوات طويلة من النضال. وهي الآن مسؤولية على عاتقنا ومن واجبنا تسليمها إلى الأجيال القادمة”.
وسأل:”هل نطلب الكثير؟ هذا هو السبب الرئيسي وراء انشاء “القوات اللبنانية”. نحن فقط برعم صغير مزهر على غصن صغير، متصل بجذع أكبر، بدوره موصول بجذور صلبة من شجرة الحرية التي تمتد على كامل تاريخنا. شجرة خالدة تؤمّن الملجأ والراحة لكل من يأوي تحت أغصانها”.
واعتبر أنه كثر أساؤوا فهم “القوات اللبنانية” على مر السنين. البعض اعتقد أنها تعمل لإخضاع الدولة واخذ مكانها، ولكن هذا غير صحيح. لقد كان غياب الدولة هو السبب الوحيد وراء دخول “القوات اللبنانية” حيز الوجود، ولم تحمل السلاح إلا عندما تلاشت السلطات القانونية، وحكم الغابة بات هو القانون الذي يحكم الأرض. وكان هدف القوات فقط الدفاع عن مجتمعها وضمان بقائه حتى عودة سيادة القانون والدولة. والدليل على ذلك واضح. فعندما ظهرت الآمال في قيام دولة جديدة، سلمت “القوات اللبنانية” جميع الأجهزة العسكرية بما في ذلك الذخائر والمعدات، وطلبنا من أعضائها العودة إلى الحياة المدنية لدعم هذا الأمل وتحويله إلى حقيقة مبنية على أسس سليمة. دليل آخر على ذلك هو عندما منحنا الفرصة لإنقاذ الجمهورية عن طريق سحب ترشيحي لرئاسة الجمهورية وترشيح ودعم خصمي السياسي العماد ميشال عون. وجاء ذلك بعد فراغ طويل الأمد في منصب الرئاسة (2014-2016) ترك آثاراً على الأداء الدستوري السليم لمؤسسات الدولة وخاطر بوجود الدولة نفسها. ان “القوات اللبنانية” لم تكن أبداً ميليشيا، بل على العكس من ذلك ضحى القواتيون بحياتهم من أجل مجتمعهم. وآلاف الشهداء ليسوا سوى دليل على ذلك، بالإضافة إلى انشاء “القوات” العديد من مؤسسات الرعاية الاجتماعية والصحية التي عملت لصالح جميع اللبنانيين. أردنا للمسيحيين والمسلمين التمتع بالحرية والكرامة واحترام الذات ليتمكنوا من متابعة حياة كريمة في لبنان قوي، يحقق آمال شعبه”.
واستطرد: “لهذه الأهداف وجدت “القوات اللبنانية”، وهي التي ستبقى عليها، والتي تهدف إلى قيام بلد يحتضن جميع مكوناته ويضمن حرياتهم واحتياجاتهم وتطلعاتهم. لقد تعلمنا من الماضي، وسوف نستخدم ما تعلمناه للمضي قدماً نحو هدفنا الثابت وهو قيام دولة قوية حقيقية خالية من الفساد، خاصة وأن الأغلبية العظمى من الشعب اللبناني تشاطرنا هذا الهدف. لبنان هو أرض أجدادنا وآبائنا من حيث انطلقنا جميعنا نحو كل أقطار العالم. هو مصدر هويتنا الذي يتجلى من خلال إيماننا والتقاليد والثقافة التي نعيشها كل يوم. ولكي نحافظ على حريته وديمقراطيته الفريدة وديناميته من واجبنا جميعاً وفي كل فرصة ممكنة المشاركة في الانتخابات البرلمانية والحكومات المحلية لضمان الحفاظ على تمثيلنا في لبنان في وجه من يرغبون في القضاء على أمتنا وهوية لبنان كما نعرفها”.
وحول متابعة النضال، قال: “في هذه اللحظة من الزمن، وكما كان دائماً، لا يزال نضالنا وجودياً، مع مخاطر حقيقية كامنة في كل ركن وزاوية، مما يهدد وجود لبنان كما نريده أن يكون. فالطريقة الوحيدة في الوقت الحاضر، من أجل درء تلك الأخطار، ليست بالثورة، وليس عن طريق التمرد، بل هي أن نقوم بالتغيير مثل كرة الثلج من خلال برلمان منتخب فيه أغلبية تشترك في ذات وجهات النظر حول لبنان. وهذا هو السبب في أنني أدعوكم من هنا في أستراليا، بوصفكم أستراليين من أصل لبناني، لكم كل الحق في أن تقرروا في شؤون وطنكم الأم، لذا أدعوكم أن تتسجلوا للتصويت وممارسة حقكم في الاقتراع كما تفعلون في هذا البلد الديمقراطي. فرصتنا الوحيدة لإحداث أي تغيير إيجابي في لبنان هي من خلال الحصول على أغلبية في البرلمان في الانتخابات القادمة، لا ترتكبوا خطئاً ولا تقللوا من أهمية دوركم كمغتربين لبنانيين”.
وختم جعجع بالقول: “على مر التاريخ يد الله العادلة تتدخل دائماً في مصير البشرية من أجل تحقيق القيم العليا وحرية الفرد، وصحيح أن مسار التاريخ محكوم بقدرة العقل البشري على التطور والنضج والاستنارة وفقاً لهيجل. وانطلاقاً من ذلك، تنص شرعة “القوات اللبنانية” على أن الطغمة الاستبدادية القمعية سوف تنزلق في نهاية المطاف إلى مزبلة التاريخ، ولأولئك الذين لم يتمكنوا من الحصول على حريتهم اليوم، فإنها ليست سوى مسألة وقت قبل أن يحصلوا على حريتهم، لأن مسار التاريخ لا يعود الى الوراء”.
وفِي الختام قدمت “المؤسسة” هدايا تكريمية عدة الى جعجع وعقيلته شارك فيها عضو المؤسسة الدكتور جمال ريفي.
كلمة جعجع باللغة العربية:
جامعة سيدني
أيها الحضور الكريم
يسرني الْيَوْمَ ان أكون معكم والقي كلمة في جامعة سيدني ،
مع ما تمثل هذه الجامعة من تراث وثقافة وتفاعل مع جالية لبنانية من اهم الجاليات اللبنانية في العالم .
أهمية الجالية هنا انه بعض النظر عن الاختلاف السياسي بصفوفها ،
ما زالت مجموعة متضامنة مع بعضها البعض ،
وهي من اكثر الجاليات التي بقيت على تواصل مع بلدها الام لبنان .
سلام كبير من بلاد الأرز وبالتحديد من منطقة الأرز بشري،
الى جميع الموجودين في هذه القاعة،
هذه المنطقة التي تشبه الإرزة والتي لم تحنو رأسها ولم تركع في احلك الظروف . ان أهمية استراليا انها دولة ذات سيادة فعلية ، دولة قانون ونظام ،
وهذا الذي نسعى لتطبيقه في لبنان ،
وهذا ما نفعله اليوم تحديدا ً في منقطة بشري،
وهي نموذج لمشروع القوات اللبنانية لبناء الدولة اللبنانية المتطورة .
اذا أردت ان تبني دولةً متطورة ومستقبلية عليك ، أولاً ان تبدأ بالبنى التحتية ،
وهذا ما نفعله لقضاء بشري .
انا وزميلي النائب ايلي كيروز وضعنا خطة لتنفيذ مشاريع البنى التحتية بكل أمانة وشفافية .أهمية هذه المشاريع انها تستهدف ابقاء اهلنا متجذرين في ارضهم وإيجاد فرص العمل لهم .
خلال ال ١٢ سنة الماضية أدخلنا الى المنطقة مشاريع بما قيمتها ٢٢٠ مليون دولار أميريكي من طرقات، مستشفى حكومي، مشاريع مياه، صرف صحي، ثانوية جبران خليل جبران وبيت الطالب. وإننا نحرص وزميلي إيلي كيروز على تنفيذ كل هذه المشاريع بشفافية مطلقة .
ولذلك قد أسسنا خمس مؤسسات وأنتم تعلمون انه لا يمكن للمؤسسات ان تستمر الا اذا كانت شفافة وذات مصداقية وخاصة في الموضوع المادي.
لقد أسسنا مؤسسة جبل الأرز وهي مؤسسة لاتبغي الربح وهي المؤسسة الام لجميع المؤسسات التي أسسناها ولقد تم تعين شركة محاسبة عالمية مختصة بإجراءات كشف الحسابات للمؤسسة . وأشير هنا الى ان جميع ايرادات وممتلكات هذه المؤسسة تعود الى جميع أهالي جبة بشري. ولا منفعة شخصية لاي كان من ممتلكات هذه المؤسسة .
2- ” لجنة مهرجانات الأرز الدولية “وقد أقمنا منذ تأسيسها ثلاثة مهرجانات وكانت بشهادة الجميع من أولى المهرجانات في الشرق الأوساط وتضاهي اهم مهرجانات العالم تقنياً .
3- chance for life وهي مؤسسة هدفها الأساسي مكافحة المخدرات لتجنيب شبابنا وصبايانا هذا الخطر المميت للمجتمع…
4- أسسنا بالتعاون مع البطريركية المارونية ” جمعية لجنة إدارة وادي قاديشا” تحضيراً لتحويل الوادي المقدس الى معلم سياحي ديني عالمي.
5- أسسنا ” مجلة مرايا الجبة ” كي يكون جميع أبناء منطقة جبة بشري على اطلاع بكل مجريات هذه الأمور . هذه المجلة يوزع منها 3500 عدد مجاناً على كل اهلنا في المنطقة. ولان همنا الأساسي هو بناء جيل جديد لتكملة المسيرة ، لقد بنينا مبنى بيت الطالب الجامعي النموذجي الذي هدفه الاساسي إيواء كل من يريد ان يكمل دراسته الجامعية وليس لديه الإمكانيات المادية لتوفير إلسكن في المدينة والهم الأكبر هو ابقاء الأهل في المنطقة كي لا يكونوا مجبرين الى النزوح الى المدينة لمرافقة اولادهم.
في النهاية ، أودّ ان اشكر الدولة الأسترالية من مسؤولين سياسيين واجتماعيين والشعب الأسترالي على احتضان الجالية اللبنانية . اود ان اشكر the Australian Lebanese foundation برئاسة البروفسور فاديا بؤ داغر غصين وجميع الأعضاء على كل ما بذلوه لإنجاح هذا اللقاء.
كما أود ان اشكر ابن منطقتي السيد جورج غصين ابن حدث الجبة على كل ما بذله ويبدله في سبيل القضية التي نناضل من أجلها ، وفي سبيل قضاء بشري ايماناً منه بكل الاعمال الانمائية التي تشهدها منطقة جبة بشري.
اخيراً بما انها الزيارة الاولى لنا الى استراليا بعد اعتقال الحكيم أودّ ان اشكر رفاقي في القوات اللبنانية في استراليا من سليم الشدياق الى طوني الشدياق الى ستيفن ستانتن وصولاً الى المسؤول الحالي طوني عبيد على الجهود التي بذلوها من اجل قضية القوات اللبنانية والحكيم في احلك الظروف .
عاش حزب القوات اللبنانية ليعيش لبنان.
وفي ما يلي تجدون كلمة جعجع باللغة الإنكليزية:
I believe in the power of responsibly securing change.
I believe in the power of aiming high.
I believe in the power of a dream.
I was born in Ain al-Remaneh, a suburb of Beirut, to a family from the northern town of Bsharre. I grew up with one sister and one brother. My academic performance granted me a scholarship from the Gebran Khalil Gebran Foundation to join the American University of Beirut (AUB) Medical School. The outbreak of the Lebanese civil war in 1975 interrupted my studies at AUB and forced me to transfer to the Saint Joseph University Medical School in east Beirut. I joined the Kataeb party as a junior member in the party’s student chapter and continued as a member of the student chapter at AUB.
As military operations intensified and spread to the northern parts of the country after 1976, I joined the defence against the onslaught of the guerrilla insurgents. In 1978, just a few months shy of receiving my medical degree, I was forced to leave the university and dedicate my time fully to the military struggle.
The battle extended from the northern region of Lebanon to Qattara, in the remote mountainous regions of Jbeil, to Shouf and Aley in the southern region of the Lebanese mountains. Ultimately the LF was able to take control of the region by 1986 until 1989. I become in full charge of the LF by 1986. These were long years of political and military struggle endured by all who served tirelessly and courageously for their homeland and its preservation.
athrough the Taef Accord, which was in turn ratified by the Lebanese Parliament. We immediately acted on this opportunity, dissolving the military and security arm of the LF and surrendering all its military assets to the Lebanese Army. This was done in solemn compliance with the Taef Accord to restore peace and the restoration of democratic government to the Lebanese populace.
I was appointed twice a Minister in the cabinet, but refused the position due to the flagrant and unashamedly dictatorial control of the cabinet by the Syrian regime.
Throughout this period, it started becoming abundantly clear that Syria had no intention of abiding by the Taef Accord or withdrawing from Lebanon, and that militias aligned with Syria were not going to disarm as stipulated in the accord. We became the most vocal critic of this state of affairs and the staunchest advocate for the complete implementation of the Taef Accord. This stance led Syria to resort to the fabrication of false evidence justifying the dissolution of the LF and my arrest on April 21, 1994; for crimes which were complete and utter miscarriages of justice from the time of my arrest, throughout my trials for those crimes, and ultimately the flawed and tainted convictions upon the impugned evidence led against me in complete defiance of the right to a fair trial.
For the next 11 years and 3 months, I was held in solitary confinement in a small underground cell, three stories below the Lebanese Ministry of Defence. Lebanese Forces’ members were constantly being abducted, tortured, and in many instances assassinated by the Syrian intelligence and their Lebanese accomplices in order to prevent them from exercising their constitutional right of freedom of expression. This constituted a gross abuse of human and political rights by a foreign power manipulating the domestic agencies of the country it had illegally occupied.
I was released from prison following the popular Cedar Revolution of 2005, the ensuing withdrawal of the Syrian forces and Lebanon’s regaining of its independence and sovereignty and a freely-elected Lebanese parliament on July 26, 2005.
Since my early childhood, I felt myself attached to my community and connected to my ancestry this community that had endured a journey of struggle since the beginning of time to maintain its existence and its freedom. Waves and waves of raiders invaded Lebanon and for hundreds of years our fathers fought hard, really hard through the ages to keep this freedom. While other communities compromised freedom for their existence, we fought hard to keep both.
We had to fight hard to simply get three essentials that any community needs to be able to survive:
1) Freedom: “Where the Spirit of the Lord is, there is Freedom” our freedom will remain the cornerstone in in the confrontation with all the emerging conspiracies and totalitarians regimes.
2) The Entity – the land: This entity forms the framework for this freedom.
3) The State: The civil and security institutions of the State are the sole and basic guarantors of freedom on this land.
This land of freedom is what we are fighting hard for. It is what our fathers, preserved for us through the long years of struggle. It is now a responsibility on our shoulders and our duty to hand it over to the coming generations
Are we asking for much?
This is the main reason the Lebanese Forces was formed. We are only a small bud blossoming on a small branch, connected to a bigger trunk, in turn secured by solid roots of the freedom tree that spans our history. A tree of a timeless age that shelters and comforts all who harbour under her.
Many, over the years, have misunderstood the Lebanese Forces.
Some thought that it was working to subdue the state and take its place, but this is untrue. The absence of the state was the only reason why the Lebanese Forces came into being, and it only took up arms when the legal authorities faded and the law of the jungle ruled the land. Its goal was solely to defend its community and ensure its survival until the return of the rule of law and of the State. The proof of this is evident. When hopes for a new state appeared, the Lebanese Forces forfeited all military apparatus including munitions and equipment, and demobilised their members to commence work by returning to civilian life to support this hope and turn it into a reality built on proper foundations.
Further proof of this is when we created the opportunity to save the republic by withdrawing my nomination for the presidency and nominating and supporting my political adversary General Michel Aoun. This came after a long-standing vacuum in the office of the President (2014-2016) that had left consequences on the proper and sound constitutional functioning of state institutions and risked the existence of the state itself.
The Lebanese Forces has never been a typical militia, on the contrary the true Lebanese Forces members sacrificed their lives for the sake of their community. The thousands of martyrs are just the proof of that, in addition to the many social and health care institutions that we set up to benefit all of the Lebanese populace. We wanted for Christians and for Muslims to enjoy freedom, dignity, and self-respect to pursue a dignified life in a strong Lebanon, fulfilling the hopes of all of its people.
This is how the Lebanese Forces was, and this is how it will stay, aiming at the resurrection of a country that embraces all its components and secures their freedoms, needs and aspirations. We have learnt a great deal from the past, and will use what we have learnt to move forward towards our unwavering aim of a real and strong uncorrupt state, especially so since the great majority of the Lebanese people share this very aim with us.
Lebanon is the land of our ancestors and forefathers from where we all set forth to inhabit the many corners of the world. It is the source of who we are, which is manifested through our faith, traditions and culture which we live and experience every day.
To preserve its unique freedoms and democracy, and its dynamism it is the duty of us all at every possible opportunity to partake in parliamentary and local government elections to ensure our representation in Lebanon is preserved in the face of those who wish to diminish our nation and the identity of Lebanon as we know it.
At this moment in time, as it was always, our struggle is still existential, with real dangers lurking at every corner, threatening the existence of Lebanon as we want it to be. The only way, at present, to fend off those dangers, is not by revolution, not by an insurrection, but rather it is to get a change snowballing from an elected parliament with a majority that shares the same views about Lebanon and its vital revival. This is why, I call on you, here in Australia, as Australians of Lebanese descent, who have every right to have your say in the state of affairs of your motherland, to register to vote and exercise your right to vote and vote with your conviction as you do in this democratic country. Our only chance to make any positive change in Lebanon is to get a majority in the parliament in the next election, make no mistake about that and do not belittle your role in that as Lebanese immigrants.
I will conclude by saying: throughout history the just hand of God is always at play in the destiny of humanity towards realising the ultimate value, being the freedom of the individual. It is true that the course of history is governed by the ability of the human mind to develop, mature and become enlightened according to Hegel.
Emanating from this arises the Lebanese Forces’ statement which, states that oppressive political totalitarian and religious theocracies will all ultimately slide into the scrapheap of history and for those people who do not achieve their freedom today, then it is only a matter of time before they will because, history does not regress.
Long live the Lebanese Forces.
Long live Australia.
Long live Lebanon.





