#adsense

حبشي: أهل البقاع ليسوا من ضمن حسابات “حزب الله” للحياة وإنما للموت فقط

حجم الخط

 

أكّد مرشح “القوات اللبنانيّة” في دائرة بعلبك الهرمل الدكتور أنطوان حبشي أنّ “العقوبات الأميركيّة لن تطال “حزب الله” فقط وإنما لبنان بالكامل وستكون مضرّة على الشعب اللبناني”، مشيراً إلى أن “مقاربة “القوّات” لهذه المسالة بسيطة وهي أننا يجب الا ننتظر صدور العقوبات من أجل التحرك وإنما على الدولة الحفاظ على سيادتها عبر ضبط السلاح بيدها وإنهاء وجود سلاح “حزب الله”.

حبشي، وفي إطلالة ضمن برنامج “حوار اليوم” عبر “France 24″، شدد على أن “التضامن اللبنانيّ أساسيّ في مسألة العقوبات الأميركيّة وإذا ما كان يجب أن يكون هناك من تضامن فنحن ندعو الأفرقاء الباقون إلى التضامن مع الشعب اللبناني عبر إرساء مصالح الدولة”، لافتاً إلى أن “السماح لأي فئة لبنانيّة بحمل السلاح والقيام باي دور خارج الدولة يغرق هذه الدولة والبرهان أن أي عقوبات على الحزب ستطال الجميع”. وأضاف: “يجب ألا نقول اليوم إننا يجب أن نتضامن مع الحزب في موضوع العقوبات وإنما يجب على “حزب الله” التضامن معنا عبر انهاء المسوغ الأساس لهذه العقوبات وهو سلاحه الخارج عن إطار الدولة”.

ورداً على سؤال عن سبب القلق بين الناس عن إمكان تأجيل الإنتخابات، قال حبشي: “بعد التجديد لمجلس النواب مرّات عدّة أصبح التشكيك في إمكان حصول الإنتخابات في ذهن المواطن أمر طبيعي”، موضحاً أنه “على هذا الشعب انطلاقاً من التجربة السابقة التي خاضها أن يعرف كيفيّة الإختيار في الإنتخابات المقبلة”. وأضاف: “14 آذار” فازت بالأكثرية النيابيّة في الـ2005 والـ2009 إلا أنها لم تحكم بسبب وجود السلاح غير الشرعي الذي فرض معادلة أخرى، لذا بعد إقرار قانون الإنتخابات الجديد الذي تمكنا من إنتاجه أصبح للشعب اللبناني الدور الأكبر في تقرير المعادلة وفرض ما يريد وعلى هذا الشعب الإختيار انطلاقاً من منطلق مصير لبنان وليس من منطلق المفهوم الخدماتي الشخصي الضيق”.

أما عن الحوارات التي يجريها في دائرة بعلبك الهرمل تمهيداً وتحضيراً للإنتخابات النيابيّة، قال حبشي: “نحن في حوار مفتوح مع جميع الأفرقاء في الدائرة”، مشدداً على أن “المنطلق في المعركة الإنتخابيّة يجب أن يكون الوضع المذري الذي يعيشه أهل البقاع”. وأضاف: “حزب الله” مستأثر بالمقاعد الإنتخابيّة والوزارية التي تمثل هذه المنطقة منذ التسعينيات ولم يتحسن الوضع المعيشي فيها لذا على الناس الإنتخاب من أجل تحسين أوضاعهم”.

وتابع حبشي: “وضعية المزارع في البقاع سيئة جداً فيما وزراء الزراعة المتعاقبون هم من “حزب الله” ولم يتم العمل على تحسين هذه الأوضاع أو إنماء هذه المنطقة، التي سقط منها حتى الآن 3000 شهيد لـ”حزب الله” في سوريا ما يدل على أن أهل البقاع ليسوا من ضمن حسابات الحزب للحياة وإنما من ضمن حساباته للموت فقط”.

وعن إمكان فتح أي حوار ثنائي بين “القوّات” و”حزب الله”، قال حبشي: “الحوارات الثنائية لا تزعجنا وإنما تريحنا لأن كل ما يتم الإتفاق عليه انطلاقاً من حوار جدي من أجل ترسيخ الدولة يأتي في إطار تطلعات “القوّات اللبنانيّة” إلا أن الانفتاح على “حزب الله” فلا يمكن أن يكون إلا من ضمن الثوابت وأولها هو انهاء مسألة وجود سلاح “حزب الله” الذي سيصبح يوماً عبئاً على أصحابه. فهذا السلاح بدأ في وجه العدو الإسرائيلي فيما اليوم نرى المجاهد في الحزب يموت يافعاً في وجه مسلمين في سوريا”.

المصدر:
france 24

خبر عاجل