
توجه رئيس مقاطعة أوروبا المهندس إيلي عبد الحي إلى بلغاريا بهدف الإلتقاء بالرفاق القواتيين وخلق نواة لتأسـيس منسـقية وتفعيل العمل الحزبي. وكان الرفاق قد نظموا للمناسبة قداس شـهداء المقاومة اللبنانية في كنيسـة البشـارة للروم الكاثوليك.
وترأس الذبيحة الإلهية الكاهن شـربل مطر، الذي جاء خصيصاً من لبنان، وألقى عظة ضمّنها معنى الشـهادة الحقة من منطلق مفهوم الحياة كنعمة أعطانا إياها اللـه ونحن نبذلها عن الآخرين بمفهوم الحب والعطاء للآخر، وهذا ما يلزمه شـجاعة وجرأة تعي الحقيقة المطلقة التي هي يسوع المسيح الذي قدّم ذاته عن الآخرين.
وقدم الرفاق النوايا لراحة أنفس شـهداء المقاومة اللبنانية الذين بذلوا حياتهم دفاعاً عن لبنان، ولعائلاتهم وأهلهم الذين تحمّلوا وصبروا كي لا تضيع شـهادتهم سـدى. كما ذكروا في النوايا شـهداء الجيـش اللبناني الذين سـقطوا دفاعاً عن لبنان في معركة الجرود.
وبعد القداس التقى الجميع في صالة الكنيسـة وكانت مناسبة التقى فيها عبد الحي بالسفير البابوي في بلغاريا ومقدونيا انسلمو غيدو بيكوراري Anselmo Guido Pecorari برفقة رجل الأعمال اللبناني الأستاذ جوزيف فغالي.
.
وبعدها دعا فغالي الوفد إلى عشاء أقامه على شرف الأب مطر و رئيس المقاطعة عبد الحي، وكانت مناسبة تم التداول فيها بالأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة وبالإنتخابات النيابية المقبلة وأهمية التسجيل في السفارات للممارسة حقنا بالتصويت.
في اليوم الثاني كان لقاءاً تنظيمياً مع الرفاق حيث شـرح عبد الحي الوضعية الإنتخابية في لبنان والإنتشـار كما تكلم عن العملية التنظيمية في حزب القوات اللبنانية عامة وأوروبا خاصة وعن كيفية التفاعل ما بين قوات بلغاريا وأوروبا وما بين أوروبا ولبنان وماهية دور بلغاريا.
من بعدها تمت استشارات افضت إلى تعيين لجنة مؤقتة تمثل القوات في بلغاريا مهمتها الأساسية التحضير للانتخابات النيابية المقبلة والحزبية فور جهزهم. وضمت اللجنة الرفيق جوزيف بسـتاني رئيسـاً والرفيق هاني طوق أميناً للسـر، والرفيق سـيزار هاشـم مسـؤول الشـبيبة والرفيق حبيب مطر مسـؤول الملتيمديا. ومن مهام اللجنة أيضاً التواصل في المرحلة القادمة مع بقية اللجان في مقاطعة اوروبا للمشـاركة والسـير بالتطورات وتعليمات الحزب.
كما تم توزيع بطاقات على المنتسـبين للحزب وأخذ صور تذكارية للمناسـبة.
ولم يكن من الممكن القدوم إلى بلغاريا دون زيارة الرفيق هشام بدر الذي لم يتمكن من المشاركة في النشاطات لأسباب صحية دون أن يؤثر ذلك على صلابته أو معنوياته ، كيف لا وعائلته وجميع الرفاق إلى جانبه، فالقوات عائلة واحدة.