
أوضحت مصادر بكركي لـ”الجمهورية” انّ البطريركية المارونية لم تطلب موعداً للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إذ انّ زيارة البطريرك بشارة الراعي غَلب عليها الطابع الرعوي لا السياسي، لكن لا شيء يحول دون إتمام هذا اللقاء في زيارة مُقبلة لواشنطن”.
وأوضحت انّ الراعي لم يتلقّ بعد أي دعوة رسمية من السعودية لزيارتها، ووصفت في الوقت نفسه علاقة البطريركيّة المارونية مع كل الدول العربية بأنها “في أحسن حالاتها”، مشيرة الى أنه “سيزور الرياض أو أي دولة عربية أخرى عندما تسمح الظروف بذلك”.