#adsense

عمليات تشويش إسرائيلية تلاحق أجهزة الاتصال في جنوب لبنان!!

حجم الخط

تشهد المنطقة الحدودية المتاخمة للمستعمرات الإسرائيلية منذ فترة تشويشاً على الهاتف الخلوي، يصل حتّى حدود صيدا، ما يؤدي الى إضعاف الإرسال وتداخل الخطوط الهاتفيّة في ما بينها. وأوضحت مصادر متابعة لـ”المركزية” أن “تركيب الجيش الإسرائيلي رادارات على الحدود المتاخمة، وأجهزة تنصّت موجّهة نحو الأراضي اللبنانيّة هو السبب الرئيسيّ للتشويش، فضلا عن طائرات الاستطلاع والأقمار الصناعيّة والصحون اللاقطة المرفوعة على مواقع إسرائيلية مشرفة على الأراضي اللبنانيّة، والتي تتراوح أعدادها بين 25 و50 جهازاً وراداراً وصحناً لاقطاً لا سيما في جبل المرصد في جبل الشيخ”، مشيرة الى أنّ “التشويش يطال أيضا أجهزة استقبال محطّات التلفزة والإنترنت”.

ولفتت الى أنّ “الزوارق الإسرائيلية المتمركزة في عرض البحر تمارس دورا مخابراتيّا وتسهم في هذا التشويش، الذي ارتفعت وتيرته منذ المناورة الإسرائيليّة على الحدود مع لبنان في مزارع شبعا والجولان وبنت جبيل”، مشيرة الى أن “عمليات التشويش تضرب مختلف أنواع الاتصالات اللاسلكية، خصوصاً شبكة الهاتف الخلوي وأجهزة الاتصال المدنية والعسكرية، بما فيها أجهزة مراقبي لجنة الهدنة الدولية، الامر الذي ينعكس سلباً على حركة ونوعية الاتصالات الهوائية بشكل عام، وعلى فواتير الخلوي التي تضاعفت في هذه المناطق خلال الأشهر القليلة الماضية بشكل خاص، في ظل سوء تخابر من دون أن تلوح في الأفق أي محاولات جدية من الجهات المعنية للتصدي لهذه القرصنة ووقفها أو الحد من ضررها”.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل