#adsense

الإغتراب قادر على التغيير… حبشي من ألمانيا: صوتك رح يغير المعادلة

حجم الخط

رغم العاصفة التي ضربت ألمانيا نهار الأحد في 29 تشرين الثاني 2017، توافد الرفاق والمناصرون من كل مراكز “القوات اللبنانية” في المانيا، للقاء مرشح “القوات” عن دائرة بعلبك – الهرمل، الدكتور أنطوان حبشي والمشاركة في المحاضرة التي ألقاها حول موضوع الإنتخابات القادمة في لبنان.

وقارب حبشي في ندوته الموضوع الانتخابي من الناحية التقنية لافتاً الى أن اللقاء هذه المرة ليس كما في السابق. وأضاف: “هاجسكم دائماً مصير وطنكم واعلم بأن الكثير منكم ترك وطنه إما لأسباب قصرية سياسية أبان مرحلة الوصاية السورية أو بسبب الضائقة المعيشية والحالة الاقتصادية المتردية، ولكن مهما كانت الأسباب فانتم ما زلتم متعلقين بوطنكم الذي وضع أجدادكم قواعده”.

ولفت الى ان الجميع كان يأتي في الماضي إلى الاغتراب طالباً منه المساعدة ولكن لم يكن الاغتراب مرة مشاركاً في تقرير المصير كما هو حاصل اليوم، معرباً عن سروره بأن المغتربين قادرون اليوم على تقرير مصير بلدهم من الناحية السياسية والإقتصادية والإجتماعية. وتابع: “اليوم باستطاعتكم أن تنتخبوا في بلاد الإنتشار من دون أن يتكبد الناخب عناء وتكلفة  السفر إلى لبنان مع عائلته، مما يجعل المغترب بعيداً عن المشاركة في تحقيق رؤيته للبلاد” .

وشرح حبشي بالتفصيل القانون الإنتخابي وآليات التصويت والفرز وأهمية الصوت التفضيلي الذي سيسمح لكل لبناني لديه الطموح أن يصل إلى الندوة البرلمانية، فيشارك بتحقيق تطلعاته من أجل مستقبل أفضل للأجيال الآتية، مشدداً على قدرة الإغتراب على التغيير ومنع وصول أشخاص إلى الحكم يمارسون الصفقات على حساب المواطن، كما شدد على ضرورة تعزيز ثقافة الحياة بدل ثقافة الموت عند بعض الخارجين عن إطار الدولة.

منسق ألمانيا في “القوات اللبنانية” الرفيق هنري خير اضاء على الحملات الإعلامية عبر مواقع التواصل الاجتماعية من فكرة #أنا_تسجلت_وإنت التي انطلقت مع الرفاق من فرنسا لتتحول مع جهاز الـ Multimedia في اوروبا إلى مشروع واسع بهدف تشجيع وتحفيز اللبنانيين في جميع أنحاء العالم لكي يسجلوا أسماءهم ويشاركوا في الإنتخابات النيابية عام 2018، مثنياًعلى الخطوات التي يقوم بها مسؤولون ومرشحون قواتيون ضمن ندوات ولقاءات، وتمنى نجاحهم في الإستحقاق الإنتخابي لأنهم خير من يمثلنا.

وأضاف: “نجتمع اليوم في ندوة من أغنى الندوات بوجود شخص غني بعلمه وثقافته وخبرته منذ كان في التاسعة عشرة من عمره، عندما حمل مشعل المقاومة اللبنانية وما زال. نرحب به كأخ ورفيق لنا وعنيت بذلك مرشح “القوات اللبنانية” عن المقعد الماروني في دائرة  بعلبك ـ الهرمل الرفيق الدكتور أنطوان حبشي. كما نرحب بالحاضر دائماً في جميع النشاطات والنجاحات  التي نشهدها رئيس مقاطعة اوروبا الرفيق المهندس أيلي عبد الحي وبالصديق المسؤول في ألمانيا عن الإتحاد الأشوري العالمي الاستاذ جورج منصور. ويبقى الترحيب الأكبر للجالية اللبنانية وخصوصاً بالرفاق في الحزب، متمنياً على الجميع المشاركة بقوة في الإنتخابات بدءًا بالتسجيل .

رئيس مقاطعة اوروبا إيلي عبد الحي رحب بالحضور وشكر منسق ألمانيا وجميع الرفاق الذين رغم المسافات، هم دائماً حاضرون، كما حيا مركزي فرانكفورت وفيسبادن على عملهما. ورحب عبد الحي بالدكتور حبشي الآتي من فرنسا بعد جولة امتدت على مدى أسبوع  وأضاء على باقي الجولات التي يقوم بها مرشحو “القوات” في اوروبا كالدكتور فادي سعد في السويد وقبله الدكتور فادي كرم في فرنسا. وإستطرد قائلاً: “طموحنا أن يصل هؤلاء الرفاق إلى الندوة البرلمانية إذ نحن بحاجة إلى أن يكون لدينا أشخاص كأمثال وزرائنا في الحكومة لتحقيق مشروع بناء الدولة بشكل سليم خصوصاً وأن الوقت قد حان لأن يكون لدينا دولة نفتخر بها جميعاً” .

ونقل تحيات وتشجيع أمين عام الحزب الدكتور شانتال سركيس والامين المساعد لشؤون الانتشار الرفيق مارون السويدي مضيئاً على جولات رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع في اوستراليا وغيرها ما أعطى زخماً في التحضير للعملية الإنتخابية ولتأدية واجبنا الوطني من دون التقليل من أهمية هذا الدور في ظل هذا القانون الجديد للإنتخاب حيث أن كل صوت مهم ويؤثر على مجريات النتائج.

واضاف: “في حين كان البعض في لبنان يشككون بإمكان حصول الإنتخابات في موعدها، بدأنا نحن ورشة عمل في مقاطعة اوروبا منذ كانون الأول 2016 وما زلنا نعمل من دون تعب ومن دون الأخذ بالأضاليل، مشجيعن الجالية على التسجيل والمشاركة في الإنتخابات، إذ نحن في مرحلة مفصلية من تاريخ لبنان وبحاجة إلى بناء الدولة ضماناً لإستمرارية وديمومة الوطن”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل