#adsense

“المستقبل”: ما حصل في الضاحية تعبير صريح عن رأي المواطنين بسياسة الحزب

حجم الخط

أشادت كتلة المستقبل بالإنجاز الأمني المشترك الذي سجلته شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي وكذلك الأمن العام بإشراف ومتابعة وزير الداخلية نهاد المشنوق وبالتعاون مع القوى الأمنية العراقية والذي تحقق من خلاله الافراج عن المختطفين اللبنانيين في بغداد واعادتهم الى لبنان وإلى ذويهم سالمين.

 

وأكدت الكتلة في بيان بعد اجتماعها في بيت الوسط، ان “هذه الواقعة وقبلها من واقعة معركة فجر الجرود، تعود وتؤكد على ان الحامي الوحيد للشعب اللبناني ليس إلاّ الدولة اللبنانية بكل أجهزتها الشرعية”.

 

وعن دلالات حادثة حي السلم في ضاحية بيروت الجنوبية، فرأت أن “ما أعلنه بعض الأهالي ونقلته شاشات التلفزة لم يكن سوى تعبير صريح وعفوي عن حقيقة اراء العديد من المواطنين بشأن السياسة التي يعتمدها حزب الله على الصعد السياسية والاجتماعية والأمنية في عدد من المناطق اللبنانية، وعلى وجه التحديد تُجاه تورطه وتوريط لبنان معه في مشاركته في القتال الدائر في سوريا وفي مناطق مختلفة من الدول العربية”.

 

وقالت: “وما الحملات التي شنّها الحزب عقب ذلك لدفع المواطنين الذين عبَّروا عن آرائهم بعفوية تُجاه ممارسات الحزب وما تبع ذلك من سلسلة من الاعتذارات المذلة من قبل أولئك المواطنين إلاّ تأكيداً على أهمية دلالات ما جرى”.

 

وتطرقت الكتلة الى أزمة النازحين السوريين، مؤكدة “موقفها الثابت بشأن العبء الكبير الذي يتحمله لبنان واللبنانيون جراء التهجير الذي تعرض له الشعب السوري في داخل سوريا وإلى خارجها وما يزال من قبل النظام السوري وكذلك بسبب التدخلات الأجنبية في سوريا”.

 

وأكدت أنها “ترفض بشدة الأصوات غير المسؤولة التي تحاول ردّ السبب الأساس للأزمة الاقتصادية التي يعاني منها لبنان الى وجود النازحين السوريين فيما ان الأسباب الاساسية للازمات الضاربة في لبنان تعود في جزء كبير منها إلى التقاعس عن إجراء الإصلاحات اللازمة في لبنان وعلى أكثر من صعيد وعلى مدى العقدين الماضيين”.

 

وتوقفت الكتلة أمام خطوة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في التوقيع على مرسوم اعتماد السفير اللبناني الجديد في سوريا سعد زخيا بدلاً من السفير اللبناني السابق، مشيرة الى انها “إذ تعتبر ان تعيين سفير جديد للبنان في سوريا مسألة طبيعية وضرورية يجب التمسك بها والحفاظ عليها على وجه الخصوص ان كتلة المستقبل ناضلت بقوة من أجل الوصول الى تبادل التمثيل الدبلوماسي بين البلدين والدولتين، فإنها تعتبر أيضاً وبذات المقدار ان الموقف من النظام الحاكم في سوريا مسألة مختلفة وترتبط بممارسات هذا النظام، الذي هو عرضة للتغيير، وبمدى احترامه لإرادة الشعب السوري”.

 

وعن الحملة السياسية على المملكة العربية السعودية وعلى خادم الحرمين الشريفين، توجهت الكتلة المستقبل الى الحكومة والسلطات القضائية لاتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة لمواجهة هذا التجاوز للحدود التي لطالما حرص عليها قانونا المطبوعات والعقوبات في لبنان وبشكل يضر بلبنان واللبنانيين. إنّ الكتلة وفي هذه المناسبة تعود إلى التأكيد من جديد على أهمية التمسك بحرية التعبير المسؤولة في لبنان وبأهمية الحرص على احترامها.

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل