

عندما تغيب الدولة ويعيش الناس صيفاً وشتاءً تحت سقف واحد، يصبح كل شيء مباحاً.
على هذا الاساس يتصرف “حزب الله”، فهو يظن أنه يستطيع التحكم بكل شيء، يزيل مخالفات وافق اصلاً على البناء عليها من هنا، ويبني “مخالفات” اينما كان من هناك.
فقد استفاق أهالي غدراس الكسروانية صباح السبت على بناء “مصلى” بات في مراحله الاخيرة في منطقتهم، وعلم موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني أن “حزب الله” يقف وراء هذا البناء.
توجهت القوى الأمنية لاستيضاح الأمر، فأبلغت “شفهياً” أن تشييد هذا المصلى حائز على رخصة من البلدية، من دون إبراز اي وثيقة تثبت ذلك، فما كان من القوى الأمنية إلا أن غادرت المكان… بكل ثقة ورحابة صدر ومن دون التأكد من وجود الرخصة أو عدمها.
واللافت أن على هذا العقار إشارة على الصحيفة العقارية وهي مسجلة في الدوائر العقارية ما يمنع أي عمليات بناء أو ترميم.
وعلم موقع “القوات” أن المجلس البلدي في غدراس سيجتمع مساء اليوم الثلثاء لاتخاذ القرار المناسب بشان هذا الموضوع.
والمطهر او المصلى لدى الطائفة الشيعية الكريمة هو بناء، لغسل جثامين الموتى.
هل عادت القوى الأمنية وتحققت من وجود رخصة البناء أو بينها وبين “الحزب” كلام “ثقة”؟ وهل ستنتقل مخالفات “حزب الله” واستفزازاته من جبيل الى كسروان على عينك يا دولة، ولا من يحاسب أو يراقب؟ وما الهدف من هذا البناء في هذه المنطقة بالذات حيث لا يسكن شيعياً واحداً؟