
دعا وزير التربية مروان حماده من الحكومة “الذي ينتمي اليها”، الى العمل فورا على منع المشهد المأسوي المتوقع بتسليم اوراق اعتماد سفير لبنان في دمشق الى من لُوثّت يداه بدماء أكثر من 500 ألف ضحية سورية ومئات الضحايا اللبنانيين.
أضاف: يكفينا اخطاء تسيئ الى علاقاتنا الخارجية. فمن جور الدهر على لبنان وسوريا أن يكون من ضمن المهمات الديبلوماسية للسفير سعد زخيا، المحترم والكفؤ، التعاطي مع مسؤولي هذا النظام، في حين يواجه عزلة سياسية وديبلوماسية وعربية وعالمية غير مسبوقة، وفي وقت لا يزال لبنان يتحمل اعباء النزوح القسري الذي تسبب به.