#adsense

عوده تداول وفرعون شؤوناً سياسية ومناطقية واستقبل سفير اوكرانيا

حجم الخط

استقبل متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عوده، في دار المطرانية، سفير أوكرانيا ايهور أوستاش يرافقه مستشاره اندري كورنيتشوك.

اثر الزيارة، لفت السفير أوستاش الى ان اللقاء بالمتروبوليت عوده “كان جيدا جدا”. وقال: “أوكرانيا بلد ذو غالبية أرثوذكسية، إذ إن أكثر من 60% من الأوكرانيين، يتبعون الإيمان الأرثوذكسي. ولهذا السبب نشعر بارتباط وثيق بالكنيسة الأرثوذكسية في لبنان والتي نخطط معها لعدد من المشاريع المشتركة، لأن الأمر متعلق بتراثنا وإيماننا”.

واشار الى ان “أقرب حدث سنقوم به، هو إقامة الذكرى السنوية لحدث مأسوي من التاريخ الأوكراني شهده بلدنا خلال العام 1933، حسث خسرنا ما بين السبعة والعشرة ملايين إنسان، في المجاعة العظمى، حيث قضى أولئك الأشخاص تجويعا، وهي مأساة حقيقية. وهذه السنة في الذكرى ال85 لهذه المأساة، رغبنا في أن نحيي ذكرى هذه الصفحة الأليمة من تاريخ أوكرانيا، ونحن بصدد التحضير لإقامة هذه الذكرى في كاتدرائية القديس جاورجيوس-وسط بيروت، بقداس إلهي نهار الأحد في 26 تشرين الثاني الحالي”.

اضاف: “تطرقنا أيضا إلى موضوع التعاون الثقافي، إذ سينطلق في 27 تشرين الثاني الحالي، المهرجان الثقافي الأوكراني الذي سيكون مكرسا للذكرى ال25 للعلاقات الدبلوماسية اللبنانية-الأوكرانية، وسيحوي هذا المهرجان بعض النشاطات المتعلقة بالكنيسة الأرثوذكسية التي يعنينا كثيرا أن يحضرها صاحب السيادة المتروبوليت الياس. أيضا، نحن بصدد التحضير لنشاط العام المقبل يختص بعيدي الميلاد والفصح المجيدين. والأمر الذي يهمنا من كل هذه النشاطات، أن نجمع كل الجالية الأوكرانية الموجودة في لبنان للصلاة والمشاركة معا في كل هذه الإحتفاليات الكبيرة والمميزة”.

ثم استقبل عوده، الوزير ميشال فرعون، الذي قال: “تداولنا مع سيدنا عوده في أمور تخص المنطقة وبيروت والشأن العام. فلا شك من أن هناك تحريكا لعجلة الدولة، من رئاسة الجمهورية إلى الحكومة ومجلس النواب. وهنا نرى نصف الكوب الملآن، لكن النتائج ليست على مستوى آمال الناس وتمنياتهم، فمطالبها في هذا المجال محقة. مثلا، نهلل للعدالة من جهة، لكنها تأتينا منقوصة من جهة اخرى، إذ تكون العدالة تختص بقضية حصلت منذ 35 عاما، لكن المتهم بهذه القضية خارج السجن. وأيضا، نتكلم عن الموازنة ونهلل ونقول إننا أقرينا موازنة، لكننا نتجاهل أن عدم إقرار الموازنات منذ 12 عاما يجعلنا نعيش أزمة مالية حاليا”.

اضاف: “لقد تجاوزنا مؤخرا بعض الأصول، فلماذا لم نتجاوزها قبلا في سبيل إقرار الموازنة؟ ومن المسؤول؟ نتحدث عن مسألة النازحين التي هناك رأي موحد تقريبا بشأنها، إلا أن هناك بعضا ممن يريدون منا تقديم أوراق اعتماد وكأننا نحن المسؤولون عن هذا الملف. نتكلم عن السلسلة، لكننا نرى أنه لم يتم الوصول إلى الإصلاحات المبتغاة إلى جانب السلسلة. نتحدث عن مسألة الفساد الذي لا نستطيع ضبطه كما يلزم. نتحدث أيضا عن انتصار على الإرهاب لكننا لم نستطع إلقاء القبض على المجرمين الذين خطفوا الجنود، وذلك لأسباب غامضة. نتكلم على خطر الحرب، وكلنا متمسكون بالقرارات الدولية، وإذ بنا نرى شد حبال ونسمع كلاما إقليميا يتخطى لبنان”.

وتابع: “لا شك في أنه يتم حاليا اتخاذ قرارات مهمة في الدولة وبسرعة، كما أن هناك قانونا إنتخابيا وتعيينات وغير ذلك. لكن، كأن هناك منافسة بين القرارات التي تؤخذ داخل الدولة وبين قرارات تؤخذ في مجالس خارجها، إذا صح التعبير”.

واردف: “عندما تكون المصالح متطابقة، تصب كل الأمور في مصلحة الدولة والشعب. لكن ماذا يحدث إذا كان هناك تضارب مصالح بين الدولة وبعض الفرقاء الذين يتمتعون بمساحة تأثير كبيرة على قرارات الدولة. طبعا، نحن نريد العمل، لكننا لن نقبل فقط بنصف كوب ملآن. علينا العمل من أجل تحصين مصالح الدولة والناس ومنع المصالح التي تتعارض معها والتي تذهب بالبلد إلى مكان آخر”.

واوضح: “عندما ألتقي بصاحب السيادة نتداول دائما في المسائل المختصة ببيروت وإنمائها، إضافة إلى كل ما يختص بالمجلس البلدي. لا ننسى أيضا أن هناك مشروعا مهما جدا يصب في مصلحة الناس والمنطقة، علينا جميعا دعمه، وهو مشروع الجامعة التي ترغب مطرانية الروم الأرثوذكس في بيروت بإنشاءها. هذا المشروع سوف يخلق فرص عمل كثيرة، وملف هذا المشروع كامل ومراع لجميع الأصول وموجود في وزارة التربية، ونحن ننتظر جلسة مؤاتية لمجلس الوزراء حتى ندعمه لكي يتمكن من الوصول إلى خواتيمه”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل