#adsense

EXASTO رصاصة ذاتية التوجية تسهل عمل القناصين

حجم الخط

قامت شركة “داربا” (DARPA) الأميركية للتصاميم الدفاعية بتصميم منظومة جديدة للرصاص الموجه ذاتياً، أطلق عليها اسم “EXASTO”. المنظومة هي جزء من برنامج الذخائر الموجهة بالدقة القصوى، وقد عملت “داربا” على تطوير ذخائر من عيار 12.7 ملم، يمكنها المناورة في الجو وتغيير اتجاهها بعد إطلاقها من السلاح وهي كناية عن رصاصة من عيار 12.7 ملم (عيار 0.50) مزودة بحساسات وزعانف صغيرة ويمكنها ان تغير اتجاهها بسرعة وهي في الهواء.

الرصاصة تُعطي دقة في رمايات القناصة البعيدة المدى مع القدرة على اصابة الاهداف المتحركة بسهولة وهي تعتمد على نظام “توجيه بصري” يمكنه تعقب وتوجيه المقذوفات إلى أهدافها مباشرة بنسب خطأ هامشية. فالرصاصة تستطيع ان تعوّض أي عوامل خارجية مفاجئة يمكن أن تؤثر عليها وتجعلها  تنحرف عن مسارها مثل الريح، المطر، العاصفة الرملية أو حركة الهدف المفاجئة، بينما يتم تحاشي الرصاصة بخفض الرأس أو التدحرج أو محاولة الهرب. ولضمان نجاح الرصاصة في إصابة هدفها، تعتمد إلى جانب التوجيه البصري، على توجيه ليزري مساعد من بندقية القناص نفسه.

عام 2014، قدمت “داربا” للمرة الأولى عرضاً لرصاصات القناصة الموجهة ذاتياً. أظهر الفيديو رصاصة إكزاكتو تغير اتجاهها في منتصف الرحلة، تقريباً كما لو أنها تتبع هدفها.

وأجريت اختبارات إطلاق الذخائر بشكل حي في شباط 2015، والتي أظهرت أن رصاصات إكزاكتو ذاتية التوجيه يمكنها إصابة ليس فقط الأهداف المتحركة فحسب، وإنما أيضاً الأهداف المتسارعة.

تكلفة هذه الرصاصات الحديثة لم يتم تحديدها بعد، لكن الأرجح أن يكون ثمنها منخفضاً أكثر من الصواريخ الموجهة والتي من الممكن ان تحل الرصاصة الموجهة مكانها. وهناك مشروع منافس في مختبرات “سانديا” التابعة لإدارة الطاقة، يستخدم الليزر في التصويب إلى الهدف في حين أن الزعانف الصغيرة على الرصاصة (أيضا عيار 0.50) توجهها اثناء الطيران.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل