#adsense

الانتخابات الطالبية… ويبقى الخيار “القوات اللبنانية”

حجم الخط

تعكس الانتخابات الطالبية مزاج الشارع اللبناني، وهي أفضل عينة يمكن البناء والتأسيس عليها، كما انها أكثر دقة من استطلاعات الرأي باعتبار انها انتخابات أولا، وأهميتها ثانياً بمحافظتها على دوريتها وانتظامها.

صحيح ان الانتخابات الطالبية تعكس رأي شريحة محددة وهي الطلاب ضمن فئة عمرية معينة، ولكنها في الوقت نفسه تقدم صورة واقعية عن المجتمع اللبناني، باعتبار ان هذه الشريحة تشكل جزءا لا يتجزأ من هذا المجتمع، بل هي في صميم المجتمع اللبناني وقوة اندفاعته الأساسية.

وإن دلت نتائج الانتخابات الطالبية على شيء، فعلى حضور “القوات اللبنانية” الكبير وفعاليته، وهذا الوزن ليس جديدا بل ثابت منذ سنوات ويتوسع أكثر فأكثر، حيث أثبتت “القوات” وتثبت تفوقها في معظم الصروح الجامعية، الأمر الذي يؤشر بوضوح إلى مزاج الشارع اللبناني.

وإصرار “القوات” على إقرار قانون انتخاب جديد كان من أجل تصحيح التمثيل الوطني الذي تشوه على يد النظام السوري عن سابق تصور وتصميم منذ اول انتخابات ما بعد اتفاق الطائف، وتصحيح التمثيل يأتي تجسيدا للشراكة الوطنية والميثاق اللبناني تطبيقا للدستور وروحيته.

ومن الأهداف الأساسية لضرب التمثيل منع “القوات” من ان تأخذ حجمها الطبيعي، خصوصاً انها من أكثر الأطراف تضررا من غياب قانون تمثيلي والتمديد النيابي، كما لا يجب الاستهانة بحجم “القوات” الذي ازداد وتوسع بين آخر انتخابات في العام 2009 واليوم بسبب مجموعة عوامل تبدأ بالتنظيم الداخلي ولا تنتهي باستقامتها الوطنية وممارستها المؤسساتية وثباتها في الخيارات الاستراتيجية وثقة الرأي العام بقيادتها ودورها على المستوى الوطني.

ويبقى ان الانتخابات ستكون الفيصل في تحديد أحجام كل القوى السياسية، وستشكل مناسبة من أجل وضع حد لإحدى الشخصيات التي تحاول تذكير “القوات” بالأحجام، علما ان الانتخابات الطالبية قدمت وتقدم دروسا في هذا المجال لهذه الشخصية وغيرها، ناهيكم عن استطلاعات الرأي التي تظهر بوضوح حجم القوات وفعاليتها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل