#adsense

ريفي دعا الى تحييد السياسة عن الانماء: العنصرية تجاه السوريين مرفوضة

حجم الخط

جدد الوزير السابق اللواء اشرف ريفي، خلال حفل عشاء أقامه عضو مجلس بلدية طرابلس لؤي مقدم في دارته في طرابلس، دعوته لتحييد المنافسة السياسية المحلية بين الافرقاء السياسيين المحليين عن العمل البلدي والانماء”، وقال: “بات علينا واجب ان نضع السياسة في خدمة الانماء، وانني بصدد زيارة كل من الوزيرين سمير الجسر ومحمد كبارة في الايام القليلة المقبلة لاستكمال زيارتي لمروحة كبيرة من شخصيات طرابلس العامة الفاعلة في قرارها السياسي والانمائي”.

 

وعن الانتخابات النيابية، اعلن ريفي ان تياره سيكون له مرشحون في اكثر من دائرة انتخابية في لبنان ولا سيما في البقاع الغربي والاوسط، وطرابلس، المنية، الضنية وعكار”.

 

وعن التحالفات، قال: “ليس في السياسة صديق دائم او خصم دائم، والتحالفات تفرضها المبادئ السياسية واللحظات الظرفية الزمنية عند اقتراب الانتخابات”.

 

وبالنسبة الى ازمة النزوح السوري، اكد ريفي “ان الجغرافيا والروابط الاجتماعية ناهيكم عن كل مبادئنا الاخلاقية والانسانية تحتم علينا التعاطي مع هذا الملف بكل وعي”، وقال: “العنصرية تجاه الاخوة السوريين مرفوضة بالكامل وليست من شيمنا. وانطلاقا من جميع هذه المعطيات، علينا التعاون مع كل الجهات الممكنة والمعنية للتساعد في تسريع عملية العودة الى بلادهم بشكل آمن ومريح للجميع، خصوصا وان عملا كبيرا وتحديات جمة بانتظارهم هناك، للنهوض بوطنهم الى الافضل”.

 

وقد حضر حفل العشاء رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي، رئيس اتحاد بلديات الفيحاء رئيس بلدية طرابلس المهندس احمد قمر الدين واعضاء من المجلس البلدي ولفيف من الناشطين الاعلاميين الاجتماعيين وشخصيات.

 

بعد العشاء، القى الاعلامي غسان حلواني كلمة كلمة ترحيبية باسم عميد آل المقدم عبد السلام المقدم “ابو عمر” وباسم صاحب الدعوة.

 

دبوسي

ثم تحدث دبوسي عن مبادرة الغرفة “طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية”، مشيرا الى ابعادها وأهميتها على الصعيدين الوطني والمحلي. وأعلن “انها اليوم في أمانة الرئيس سعد الحريري على أمل اقرارها في جلسة مجلس الوزراء المزمع عقدها في طرابلس في وقت قريب”.

 

واكد “ان طرابلس أصبحت اليوم ضرورة اقتصادية وطنية نظرا لما تتمتع به من نقاط قوة تتمثل بالمرافق العامة والقدرة البشرية”، وقال: “من الطبيعي ان تعود طرابلس الى دورها التاريخي كعاصمة اقتصادية في المنطقة على مدى مئات السنين، ولم ينحسر دورها الا بفعل الاحداث اللبنانية في سبعينيات القرن الماضي”، لافتا الى “ان الثقة المحلية والدولية بطرابلس تزداد يوما بعد يوم وهذا ما تترجمه الزيارات المتوالية لشخصيات اقتصادية وسياسية دولية ومحلية تزور الغرفة دعما للمبادرة”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل