
أكد نقيب المعليمن في المدارس الخاصة رودولف عبود أن “الأمر المستغرب أنه باستثناء وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة وبعض المسؤولين السابقين لم نسمع اي استهجان من المسؤولين الذين عليهم رفض ما يحصل”.
واشار عبود في مؤتمر صحفي، الى أنه “يقولون للمعلمين كنا ولا نزال مع سلسلة رتب ورواتب جديدة ثم يضيفون نحن مع سلسلة عادلة ومنصفة دون تحديد معايير الانصاف ثم يعودوا بنا الى نقطة الصفر ونلتزم بالعقلانية ولا نعطي مادة دسمة للمصطادين بالماء العكر”، لافتاً الى أنه “نحن مدريكين ان تلك المحاولات لا تنتهي ولن نقبل ان ينطبق على واقعنا مثل اسمع تفرح جرب تحزن”.
وأوضح عبود أن “حمادة عقد حادة سلسلة لقاءات وأكد لنا عزمه الطلب من المؤسسات التربوية الالتزام بالقانون 46 وقد طلب حمادة ان يقوم الاتحاد بمبادرة حسن نية بدفع سلفة على القانون، لكننا تفاجأنا بغير ذلك، هنا نسال ماذا بقي من القانون الـ46”.
كما لفت الى أنه “نقول لقليلي الايمان اهدفانا واضحة وثوابتنا لا نحيد عنها وحقوق المعلمين لسنا نحن من يفرط بها، ورؤيتنا واضحة واسلوبنا عقلاني وينبع من الحق خلافاً لانطلاقاتهم المعروفة”، مشدداً على أنه “نحن مستعدون للجلوس على الطاولة مع من يفهم علينا ولا يستخف بنا وله الاستعداد للتجاوب العلمي والمحق معنا”.
وقال عبود: نحن من نأخذ الأمور بروية “لا تخافوا من 2 تشرين الثاني تخوفوا ما قد يأتي بعد 2 تشرين الثاني، لدينا خطوات مؤلمة ونتمنى أن لا تكون مؤلمة لا للأهالي ولا للتلاميذ.