
أبدت مصادر “القوات اللبنانية” أسفها “لوقوفها منفردة” داخل مجلس الوزراء ضد تقديم السفير اللبناني المعين في سوريا سعد زخيا أوراق اعتماده الى رئيس النظام السوري بشار الأسد، فيما دخلت معظم المكونات في مزايدة ضد “القوات”. وقالت المصادر “القواتية” لـ”النهار”: “ان “صوت “القوات” الذي بادر وزير الاعلام ملحم الرياشي الى ابلاغه الى مجلس الوزراء كان، ويا للأسف، كالصوت في البرية، في مسألة من طبيعة لبنانية سيادية وسياسية وقضائية وعربية وانسانية وواقعية”، ودعت بوضوح إلى وجوب أن يبقى السفير المعين في لبنان شأنه شأن السفراء الأجانب والعرب الذين يتابعون الأوضاع في سوريا من بلادهم، فيما يتولى الطاقم الإداري في السفارة في سوريا متابعة الأمور على الأرض.
وتصدّت “القوات” للطرح القائل ان عدم تعيين سفير يفقد لبنان حقه في السيادة والتبادل الديبلوماسي، وقالت إن الأمثلة على عدم تعيين سفراء أكثر من أن تعد وتحصى في هذا المجال، خصوصاً ان لا شيء يستدعي العجلة والاضطرار، مبدية أسفها للتراخي القائم، واعتبرت ان خطوة كهذه تجعل لبنان الرسمي في تماهٍ مع نظام قتل وهجر شعبه وفقد مقعده في جامعة الدول العربية وصدرت بحقه أحكام قضائية لبنانية، فضلا عن انه لا يمثل سوريا في ظل وجود مناطق نفوذ تخضع لقوى مختلفة ومتعددة.