
أشار عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم أشار الى أن “اللقاء بين جعجع وكنعان يهدف الى إعادة تقييم العلاقة بين الفريقين من خلال طرح نقاط الاختلاف ومحاولة تذليلها لاعادة العلاقة الى سابق عهدها”، مضيفا أن “الفريقين متفقان على عدم التصعيد، فالاختلاف محصور بالنظرة على انجاح العهد وليس على العهد بحد ذاته”.
وأوضح عبر “المركزية” أن “القوات اللبنانية” تختلف مع التيار حول عملية الإصلاح في مؤسسات الدولة، انطلاقا من تحيزها الى نهج المؤسسات والتزامها بالمعايير الدستورية”، مشيرا الى أنه “لا يحق لأي فريق في السلطة أن يتصرف في أموال الشعب اللبناني من دون الاحتكام الى القانون واجراء مناقصات شفافة”، معتبرا أنه “لا يجوز أن نرضخ لمفهوم الصفقات تحت حجة تأمين الخدمات للشعب، الامر الذي يفسر إصرارنا على أن تكون قرارات مجلس الوزراء بعيدة، عن المحاصصة وتعتمد على معيار الكفاءة. أما على صعيد الملفات الخارجية، فالقوات حريصة على تحييد لبنان عن صراعات المنطقة”، مشددا على أن “هذه المعايير هي الشروط الاساسية التي نعتمدها للتفاهم مع أي فريق كان”.
وعن اتهام القوات بتصعيد التوتر مع “التيار” عبر التصاريح الاعلامية، قال “حرصنا على معالجة التباينات على طاولة مجلس الوزراء، ولكن التسريب للاعلام أن “القوات” تعرقل إيصال الكهرباء وغيرها من الملفات، فرض علينا التوضيح للرأي العام، والدفاع عن أنفسنا ومواقفنا التي تهدف الى إرساء مفهوم الشفافية وليس للعرقلة لمجرد العرقلة”، مشيرا الى أن “لو اعتُمدت نظرة القوات اللبنانية في معالجة الملفات من الاساس لكان لدينا اليوم كهرباء، وبطريقة قانونية وشفافة”.
وعن تمهيد لقاء الامس لآخر مرتقب يجمع جعجع برئيس الجمهورية أو رئيس “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل، اكتفى بالقول “الدكتور جعجع على علاقة جيدة مع الرئيس، أما اللقاء مع باسيل فرهن قرار الرجلين”.
وتعليقا على المراوحة في قانون الانتخاب وانعكاس ذلك على موعد الاستحقاق، قال “القوات ترفض أي تعديل في القانون قد يؤثر على موعد الانتخابات”، مشيرا الى أن “اعتماد الوسائل العصرية كالبطاقة البيومترية جيد ولكن ليست أولوية اليوم، فالاهم هو عدم تكبيد تكاليف اضافية على الدولة، واجراء الانتخابات في موعدها”.