
اشار رئيس الحكومة سعد الحريري إلى أن “إيران التي لا تحل في مكان إلا وتزرع فيه الفتن والخراب ويشهد على ذلك تدخلاتها في الشؤون الداخليّة للبلدان العربية ويدفعها إلى ذلك حقد دفين على الأمن العربيّة ورغبة جامحة للسيطرة عليها وللأسف وجدت من أبنائنا من يتعامل معها وأقصد في ذلك “حزب الله” الذراع الإيراني ليس فقط في لبنان وإنما في البلدان العربيّة”.
واعتبر الحريري في مؤتمر صحافي أعلن فيه إستقالته، أن “ما خلية “حزب الله” في الكويت مما أصبح معه لبنان والشعب اللبنانيّ العظيم في عين العاصفة والعقوبات الدوليّة والإقتصاديّة بسبب إيران وذراعها”.
وتوجّه الحريري لإيران وأتباعها “أنهم خاسرون في تدخلاتهم في البلدان العربية وستقطع الأيادي التي تمد إليها بالسوء وكما ردّت عليكم هذه الأمة في اليمن سترد عليكم في كل مكان”.
وأوضح أن “حالة الإحباط والتشرذم وتغليب المصالح الخاصة على العامة وتكوين عداوات لا طائل لنا بها لا يمكن الرضى بها، تحت أي ظرف وأنا واثق أن ذلك هو رغبة الشعب اللنباني بكل طوائفه ونحن نعيش أجواء شبيهة باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وقد لمست بما يحاك في الخفايا ويهدد حياتي”.
وتابع: “لذلك ومن منطلق الأمانة لمبادئ الرئيس الشهيد و”14 آذار” أعلن استقالتي من الحكومة وأنا ملئي ثقة بأن الشعب اللبناني قادر برجاله ونسائه التغلب على الوصاية من الداخل والخارج وأعدكم بأن يكون لبنان أقوى وحراً ولا سلطان عليه سوى شعبه، يحكمه القانون ولا يحميه سوى جيش واحد”.
