
أكد اللواء أشرف ريفي أنه لطالما كنا ننادي بالعودة إلى الثوابت والمشروع العربي، ونحن نبارك إستقالة الرئيس سعد الحريري التي كانت متوقعة.
ولفت ريفي خلال مقابلة عبر قناة “الحدث“ـ إلى أننا “سنبقى نقاوم ونصمد في وجه المشروع الإيراني الذي نعتبره وهماً وسراباً، ولم نعد في هذا الطريق وحدنا، إذ أن الجو العربي والدولي معنا، ونحن نصبر ومستمرون وثابتون”، مشدداً على أن “مشروع “حزب الله” لن يدوم ولن يستطيع أن يهددنا بأي شيء، كما لن يستطيع أن يرهب كل اللبنانيين، ونحن حاضرون لمواجهة “حزب الله” وقال كما أسقطنا الوصاية السورية سنُسقط الوصاية الإيرانية”.
وأضاف: نبارك خطوة الإستقالة على أن تكون خطوةً في مسارٍ طويل، لافتاً إلى أن الشلل الحكومي أفضل من هذه الحكومة، وقائلاً: فليتحمل جبران باسيل مسؤولية كلامه ولا يهوِّل علينا، فنحن لن نخشى المشروع الإيراني وقد صمدنا منذ العام 2005 وإن شاء الله سننتصر.
وأردف: لبنان لن يقبل بهيمنة إيران عليه، مؤكداً أن مشروع إيران وهمي ولن يتحقق مهما كلف الأمر، مشيرا إلى إنه لا يستبعد تنفيذ “حزب الله” إغتيالات جديدة إذا تعثر مشروعه في لبنان ، لكنه شدد على أن “حزب الله” وإيران لن يستطيعا الهيمنة على لبنان.
وتابع: أحد المفاعيل السلبية لهذه التسوية الرئاسية هو القانون الإنتخابي، معتبراً أن التسوية كانت خطأ إستراتيجياً، وأقول للسياديين أنتم كسبتم الرهان وما حصل اليوم هو خطوة طبيعية وحتمية وقال “إن هذه السنة هي السنة الأسوأ في تاريخ لبنان”.
وختم : لا شيء يمنع من قيام حكومة تصريف أعمال من أن تُجري الإنتخابات النيابية ، مشيراً إلى أن هذه السنة هي الأسوأ في تاريخ لبنان، لكن كما أسقطنا وصاية النظام السوري سنُسقط الوصاية الإيرانية.
وفي معلومات لصحيفة “الأنباء” الكويتية، أن الوزير ريفي موجود في السعودية ، وأن هناك إمكانية لمصالحته مع الرئيس الحريري .