#adsense

سعد: إستقالة الرئيس الحريري تؤكد كلام “القوات اللبنانية” في السابق

حجم الخط

أعرب مرشح “القوات اللبنانية” الدكتور فادي سعد عن سعادته “بحالة سعينا لأرسائها نحن كـ”قوات لبنانية” مع “التيار الوطني الحر” والتي استطاعت منطقة عبرين أن تحققها بأبهى صورها الا وهي التفاهم القواتي العوني في عبرين.

وخلال رعايته العشاء السنوي لمركز “القوات اللبنانية” – عبرين ممثلاً رئيس الحزب سمير جعجع، قال: “طبعا لم يصبح القواتيون عونيين وكذلك العونيون لم يصبحوا قواتيين لكنهم جميعا عبرينيين وحافظوا على حبهم وولائهم لبلدتهم، وما هو أكيد أن التنافس موجود ولكنه أصبح تنافسا شريفا وأخلاقيا يسوده احترام الرأي الآخر. كذلك نعرف جيدا أن هناك اختلافا في وجهات النظر لكن ليس هناك خلاف  يسبب الاختلاف بين الاشخاص. هذا النموذج العبريني الذي بدأ منذ الانتخابات البلدية وهو مستمر حتى اليوم علينا أن نعممه على كل قرانا وبلداتنا البترونية وعلى كل المناطق اللبنانية وخصوصا على الطبقة السياسية.”

وتابع: “من خلال هذا النموذج العبريني الايجابي علينا أن نعرف أننا كقوات لبنانية نريد أن يحصل التنافس بين الأحزاب على المشاريع فلا يتحول هذا التنافس الى مهاترات وتشهير وحقد وكل ما تسمعونه عبر الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي هو تشويه وكلام فارغ ولا يبغي الا شحن النفوس. من هنا، إن أي عملية تشويه لسمعة سياسي آخر لا تعني أنني أفضل منه، وأي انتقاد لمشروع حزب آخر لا يعني أن ذلك يهدف عرقلة مسيرة الدولة، وليس صحيحا أن انتقادي لاختيار الموظفين سياسيا أنني أريد حصة ما. أما ما نريده نحن فهو دولة من دون محسوبيات، دولة لا يحتاج فيها المواطن لأي زعيم لكي يعيش بكرامة، دولة لا يشعر فيها المواطن أنه مجبر على دفع رشوة لموظف مقابل التوقيع على معاملة أو أنه بحاجة لزعيم لكي يحصل على حقه لأن هناك زعيما آخر يدعم المعتدي عليه. لذلك عندما يصبح لدينا مواطن يبني الدولة يصبح السياسيون غير قادرين على خرابها.” وسأل: “لكن كيف يستطيع المواطن أن يبني دولة؟ ونحن لسنا في بلد الحزب الواحد بل بلد تعددية الأحزاب؟ ونحن في القوات اللبنانية نعرف جيدا أن تعدد الأحزاب في لبنان هو دليل غنى إذا عرفنا كيف نبني محازبين. ” وتوجه الى المسؤولين والمحازبين “وخصوصا الصديق عصام الخوري ابن بلدة عبرين لأقول لكم : أن تكونوا قوات لبنانية فهذا يعني أن تعملوا في سبيل تحقيق المشروع القواتي وأن تعرفوا متى توافقون المسؤول ومتى تميزون بين الافضل والافضل منه وتنجحون في اختيار الحل الافضل بين الحلول المقترحة.”

وأردف: “أن تكون متعصباً للقوات فهذا لا يعني انك تخدمها، ولكن من يتحمس للقوات بوعي وإدراك يكون القواتي الحقيقي ومن يحمل النزاهة والاندفاع للشأن العام في حياته اليومية يكون قواتيا ومن يريد استغلال “القوات” لتأمين مصالحه الشخصية ليس قواتيا. ومن يريد أن يسوق القوات لا يتهجم على الآخرين ولا يستخدم الكلام الفارغ، فالدعاية الافضل تكون من خلال أعمالنا المشرفة التي تجعلنا مميزين في نظر الآخرين.”

وسأل: “ما الذي يدفع الاخصام السياسيين للاشادة والتنويه بأداء وزراء القوات اللبنانية داخل مجلس الوزراء؟ وكيف علينا أن نتصرف لكي نحصل على تأييد الجميع والترحيب بأدائنا؟ على كل واحد منا أن يعرف واجباته ويدرس خطواته جيدا.”

وختم متناولاً استقالة الرئيس الحريري بالقول: “ما حصل يؤكد كل كلام لنا في السابق، فلو كنا في دولة ديموقراطية شعبها يعي ويعرف كيف يختار ممثليه لما كنا مقسمين حسب الطوائف. ولو كنا شعبا ديموقراطيا، لما كان هناك حزب واحد يهيمن على الدولة من دون أن تكون له الاكثرية، ولو كنا شعبا ديموقراطيا لما كان القول بأن “لبنان أكبر من وطن، لبنان رسالة” بقي قولا من دون أن نعيشه ونجسده في حياتنا اليومية، ولو كنا شعبا ديموقراطيا لما كان الاختلاف في وجهات النظر يؤدي الى تهديد وتخوين بعضنا. هنا ندرك قيمة النموذج العبريني الذي يعلمنا كيف نبقى أبناء وطن واحد فنؤكد ذلك من خلال تعاطينا مع بعضنا والتصرف على أساس أننا أبناء وطن واحد، فالتحية لعبرين وأهلها.”

حضر الحفل ممثل النائب بطرس حرب العقيد شربل أنطون، ممثل النائب سامر سعاده الياس رزق، رئيس اتحاد بلديات منطقة البترون مرسيلينو الحرك، منسق “التيار الوطني الحر” في منطقة البترون المهندس طوني نصر، منسق حزب القوات اللبنانية في منطقة البترون عصام خوري، مسؤول منظمة الحزب الشيوعي اللبناني في منطقة البترون سمعان بوموسى، رئيس بلدية عبرين جورج طانيوس، رؤساء بلديات ومخاتير، ممثلي أحزاب وتيارات سياسية، رؤساء وممثلي الجمعيات والهيئات، وحشد من القواتيين ومن أبناء بلدة عبرين.

و من ثم ألقى مسؤول مركز عبرين شاهين ساسين كلمة رحّب فيهل بالحضور وقال: “حزب “القوات اللبنانية” هو حزب أسسه المناضل البشير وأكمل الدرب القائد الحكيم فصنعا للبنان مجدا ووضعا للتاريخ إكليل غار ونحن نعاهدكما أننا على الدرب سائرون وعلى الرسالة مؤتمنون ، أهدافنا ثابتة وبعيدة المدى ترمي الى بناء وطن دائم مستقل منيع، يحتضن الرسالة التي دافع عنها شهداؤنا ونحن متمسكون بها. هذه هي القوات اللبنانية، قوة في العقيدة، العقيدة الوطنية اللبنانية، عمق في الايمانن الايمان بأهمية وجودنا في هذا الشرق وصلابة في الالتزام بالمبادىء والمسيرة.”

وتوجه الى أرواح شهداء المقاومة اللبنانية والقوات اللبنانية بالقول: “ناموا قريري العين، فإن دماءكم الذكية التي رويتم بها أرض الوطن لم تذهب هدرا، بل أنبتت رجالا أوفياء، اشداء، شرفاء، هم “القوات اللبنانية”.

خوري

أما منسق منطقة البترون عصام خوري فقال: “يقال أنه عندما خلق الله الكون فذلك تتطلب 6 ايام وفي اليوم السابع استراح وأنا أقول أنه في اليوم السابع عمل أيضا وتعب أكثر لكي يستكمل جمال الخلق وتظهر عظمة الله فخلق عبرين.”

وأضاف: “بالنسبة لنا لبنان هو الاب والابن ايضا لذلك انتقدنا ما قام به الحزب القومي السوري في الحمرا لأنه موجه ضد السلطات الامنية وضد الحكومة وضد رئاسة الجمهورية وضد كل الرسميين وضد كل البلد وفي النهاية نحن جاهزون. وللقوميين نقول انتم لم تكسبوا  في أي معركة شرف بيننا وبينكم ، قد تتمكنون من اغتيال رئيس جمهورية أو رئيس حكومة ولكن أن تكسبوا خلال المواجهة معنا فهذا أمر في غاية الصعوبة. اما بالنسبة لحزب الله فهو قادر على التحكم باللعبة كما يشاء ودعونا أن نعي ذلك أنهم يتقنون استغلال تضحيات الآخرين” واضاف: “الانجاز الذي حققه الجيش في عملية فجر الجرود ليس بحجم الانجاز الذي حققه في نهر البارد ويومها لم يكن لدينا رئيس أما اليوم فلدينا رئيس للجمهورية هو العماد ميشال عون ولن نسمح لكم بأن تنتزعوا منا هذا النصر فالجيش دفع 180 شهيدا ولن يتمكن أحد من انتزاع الانجاز الذي حققه ولن نسمح لأحد أو لأي تنظيم سياسي أن ينتزع تضحيات الجيش اللبناني لأن لا مرجعية لنا كلبنانيين الا سلطاتنا ومؤسساتنا الدستورية.”

وتابع: “شعار “أوعا خيك” زرعناه في النفوس ولكنه أصبح مادة للتهكم من قبل البعض، وسأسمح لنفسي أن أتكلم عن الرفيق النائب أنطوان زهرا لأقول للذين يتناولونه عبر مواقع التواصل الاجتماعي أنه ليس بحاجة لمن يدافع عنه فهو قدير في الدفاع عن نفسه، وهذا لن يكون مجالا للبازار أو لأن نكون لعبة في ايدي الصغار والمتضررين من اجل مصالح سياسية صغيرة وهناك من يعتبر أن محيطنا مشتعل من حولنا ونحن منهمكون بوضعنا، الا ان هذه المرحلة قد انتهت وشعار “أوعا خيك” يعني رفاقنا في التيار الوطني الحر ويعني ايضا كل من قاتل معنا او موجود في مجتمعنا من الاحرار والكتلة والوطنية والكتائب وحراس الارز وكل تنظيم ومجموعة سياسية قاتلت دفاعا عن لبنان وكل مسيحي موجود في لبنان هو أخونا.”

وقال: “نحن شعبيون ولسنا شعبويين بدليل انه عندما تحرك ما يسمى الحراك الشعبي في وسط بيروت لاستثمار أزمة النفايات ضعفت كل الحكومة وركض النواب وممثلو الشعب لكي يمثلوا على الشعب وتسابق الفنانون للركوب في هذا القطار الا شخص واحد هو سمير جعجع الذي شدد على صمود الحكومة والقيام بما يلزم وتكليف الجيش اللبناني بتنفيذ القرار. إنها طريقتنا في ادارة الملفات والسلطة وهذا ما نطمح اليه لكي تكون مؤسساتنا هي التي تحمي البلد وليس كل مجموعة من 7 اشخاص يشعلون اطارين أصبح بإمكانهم تقرير سياسة البلد.”

وختم: “نحن ننادي بالقضية المسيحية التي تختصر بكلمة واحدة هي “الحرية” اي حرية المعتقد وحرية الممارسة وحرية العبادة والديانة، هذه هي قضيتنا وكما ان لا رهبنة من دون عبادة ومن دون طاعة كذلك لا قوات من دون تضحية والتزام، نحن هنا ونحن قوات.”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل