
أعلن مرشّح حزب “القوات اللبنانية” وعضو الهيئة التنفيذية في الحزب إيدي أبي اللمع أن لقاء الرئيس الحريري – الملك سلمان يدحض كل الشائعات، وأن لا خطر على الانتخابات، داعياً المسؤولين الموجودين في الحكومة إلى إتمام الاستحقاق في وقته.
ولفت أبي اللمع للـOTV إلى أن اعتماد سياسية النأي بالنفس لم تُطبق واصبح هناك انعدام توزان في البلد، مشدداً على ضرورة أن يدعو الرئيس عون إلى حوار لا يكون عليه الا بند السلاح وقرار السيادة في لبنان.
ورأى أبي اللمع أنه “بحال تشكيل حكومة جديدة سيكون لنا شروط مسبقة خصوصاً بموضوع الناي بالنفس لكن بشكل فعلي ومحاربة الفساد”، مضيفاً: اذا شعرنا ان حضورنا لن يغير شيئاً بالواقع المرير على مستوى الاصلاح فسيكون موقفنا مختلفاً، وامكان التقارب السعودي – الايراني محكوم بامور كثيرة ومن غير الممكن ان يتم الا بحال مغايرة لتلك التي نعيشها اليوم.
واعتبر أبي اللمع أن الوضع الاقتصادي لا نحسد عليه وهو”واقف على سوس ونقطة”، والوضع ليس مريحا بل خطيراً، وهذه الازمة لم تؤثر على الوضع المادي واذا اكملت الحركة المصرفية والتجارية كما هي يمكن ان نستمر كما نحن عليه اليوم.
وكشف أبي اللمع أن “بالأمس كان لدينا لقاء متني كبير جداً وكان الدكتور جعجع موجوداً واعلن ترشيحي لمنطقة المتن الشمالي، ويجوز ان يكون هناك فريقان متحالفان ولا يتحالفان على نفس اللائحة، وبالنسبة لنا السياسة هي “نذر” علينا بان نعطي كل شيء نستطيع عليه وليست مجرد كرسيا، والسياسة هي عمل دؤوب لخدمة الناس وطالما هذا الموضوع بهذا الاطار يهمنا ان نكون موجودين لخدمة الناس والنائب هو مشرّع والتشريع هو الاساس في البلد”.
وشدد على أن هناك ازمة ثقة مع الناس والنظام اللبناني لا يسمح بان نعطي الثقة للناس، وكل منطقة لديها خصوصياتها بسبب قانون الانتخاب وطبيعة المنطقة.
وتمنى أبي اللمع انه عندما تمد يدنا للفريق الاخر عليه بدوره ان يقدم شيئا للبلد على مستوى السيادة وعلى مستوى السلاح.