
بعد أقل من شهرين على المناورة الاسرائيلية البرية “الفيلق الشمالي” الأضخم من نوعها منذ عشرين عاما على الحدود اللبنانية – الاسرائيلية، أطلقت اسرائيل الاحد في إيلات أكبر مناورة جوية تستمر لمدة أسبوعين يتم من خلالها تنفيذ مهام قتالية مختلفة. والمناورة التي أطلق عليها اسم “العلم الأزرق”، تشارك فيها دول عدة من بينها أميركا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا واليونان إضافة الى مشاركة مراقبين من 40 دولة في العالم.
وأبلغت مصادر أمنية لبنانية “المركزية” أن “حركة الطيران الاسرائيلي لم تهدأ طوال ليل الاحد وحتى الإثنين انطلاقا من شبعا وحاصبيا فجونيه وشكا، وصولا الى السلسلة الشرقية. وعلى الاثر، سيرت اليونيفل مع الجيش اللبناني دوريات على الحدود لمراقبة الاجواء.
واعتبرت أن “حركة الطائرات الاسرائيلية الليلية تحمل في مضمونها نيات عدوانية ورسائل لتطمين الداخل الاسرائيلي المتوجس من الاوضاع على الحدود مع لبنان وسوريا، ما يفسر عرض العضلات من خلال الغارات على القنيطرة السورية في محاولة لربط جبهة الجولان مع الجنوب اللبناني”.