عقد لقاء تشاوري للبنانيين الأتراك في فندق “ريفيرا”، برعاية وحضور السفير التركي شغطاي ارسياز، وبدعوة من جمعية “جيل المستقبل”. وحضر القاضي أحمد درويش الكردي وعدد من الاحزاب والمخاتير وجمعيات والروابط والفاعليات اللبنانية-التركية.
بداية تحدث ارسياز الذي قال: “سأغادر لبنان بعد رأس السنه، ولكن سأتابع أموركم وقضاياكم جميعا، وأنا مسرور جدا بهذا اللقاء الجامع وأطالب بأن تكونوا يدا واحدة لتحقيق أهدافكم وإيصال صوتكم، لأن في الوحدة قوة، وان تخرجوا من هذا اللقاء متفقين وموحدين”.
وطالب الجميع بأن يكون هذا الاجتماع دوريًا وكل شهر مع كل الجمعيات والفاعليات والعائلات، لان المواطنين الاتراك خارج لبنان استطاعوا ان يحققوا شيئا، واتمنى أن يكون لديكم اتحاد مثل بقية الدول من أجل حل كل المشاكل، لأنه ليس باستطاعة السفارة ان تتابع قضايا كل جمعية ومؤسسة على حده. وأعدكم بالتواصل معكم ومتابعة قضاياكم، خصوصا تلك التي تعنيكم، والدولة التركية ستكون الى جانبكم، وستدعم كل مشروع يصب في مصلحة اللبنانيين الأتراك، سواء كان اقتصاديًا او علميًا.
وختم: “إذا كنتم يدا واحدة تستطيعون الوصول الى مجلس النواب مثلما نجحتم في الوصول الى 6 مخاتير وعضو مجلس بلدي في بلدية بيروت”.
ثم تحدث القاضي أحمد درويش الكردي الذي رحب بالسفير وتمنى ان يكون هناك اتحاد واحد يجمع أهل اللبنانيين الأتراك ويكونوا صفًا واحدًا وكلمة واحدة، ويكون هدفنا الارتقاء بشبابنا وأبنائنا لتحصيل العلم والمناصب والمراكز في كل توجهاتنا.
وشكر السفير والجمهورية التركية، وقال: “انها نظرة ايجيابية لمجمتعنا في لبنان وهذه النظره لا بد ان تكون شيئا يؤسس له وتنمو وتكبر. في الحرب الأهلية في لبنان كثير من أهلنا هاجروا الى أوروبا، ولا نزال على تواصل معهم”. وأضاف: “كلكم كرماء وهذا يدل على ثقافتنا، وإذا وصل أحد الى أي مركز فكلنا نكون وصلنا، وتمنى ان يتكرر هذا الاجتماع برعاية السفير لأن الانسان اذا كان له مرجع كبير يكون كبيرًا. نعتز بلبنان ونفتخر بتركيا التي هي وطن الام والتي اصبحت من الدول المتقدمة في العالم”.
ثم تحدثت السيده غولشان صغلام عن اهمية هذا اللقاء في جمع الشمل وتوحيد الاهداف والخطاب والرؤى ووضع خطة استراتيجية تطال كل القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والعلمية في المرحله المقبلة. وقدمت عرضًا شرحت فيه المراحل التي مر فيها اللبنانيون الاتراك في لبنان خلال حياتهم وبرعوا في مجالات عديده اجتماعيًا وثقافيًا. وختمت: “لا شيء يساعدنا الا التضامن والوحدة في ما بيننا، ودعم الدولتين اللبنانية والتركية”.
ختامًا كان نقاش واتفاق على أربعة محاور أساسية:
الاتفاق على هوية وتعريف موحد.
توحيد الخطاب والرؤى وتفعيل المشاركة الجماعية.
العمل على جمع شمل المواطنين والجمعيات في اطار واحد.
تحسين الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمدنية للبنانيين الاتراك عبر وضع خطه بعيدة المدى للعمل تدريجا على كل هذه القطاعات.
وتوصل الحضور الى تعريف موحد للهوية، وهو “اللبنانيون المتحدرون من اصول تركية”، وانشاء اتحاد للاحزاب والجمعيات والروابط اللبنانية-التركية.