#dfp #adsense

ثقب الأوزون هو الأصغر منذ 1988

حجم الخط

ثقب الأوزون بدأ يتقلّص. خبر سارّ للبيئة من حيث الحفاظ على الأرض وكل ما تختزنه من كنوز. وعلى ما يبدو أن وكالة الناسا إستطاعت قياس ثقب الأوزون لتجد أنّه الأصغر منذ عام 1988.

وفي شرح مفصّل حول ثقب الأوزون فهو إستنزاف لغاز الأوزون (O3) في الستراتوسفير (الطبقة العليا في الغلاف الجوي) فوق القارة القطبية الجنوبية. ورغم أنّ هذا الغاز يُعتبر سامّاً على مستوى الأرض، لكنّه  يمنع الأشعة فوق البنفسجية الخطيرة من الوصول إلى سطح الأرض. اكتشف العلماء الثقب في طبقة الأوزون لأوّل مرّة عام 1985 وأدركوا أنه ناجم عن مادتي الكلور والبرومين التي صنعها الإنسان (وهي موجودة غالباً في مركبات الكلوروفلوروكربون التي تُستخدم كمبردات).

عام 1987 بدأ “بروتوكول مونتريال” التخلص تدريجياً من هذه المواد الكيميائية؛ إذ عندما تغادر هذه المواد الغلاف الجوي تدريجيا سيُشفى ثقب الأوزون، ويتوقع العلماء أن يعودوا إلى حجم الثمانينيات بحلول عام 2070. لكن التقلبات الطبيعية ستؤثّرعلى هذا الشفاء من سنة إلى أخرى.

المُلفت، وبحسب علماء الناسا، هو أنّ درجات الحرارة المرتفعة فوق القارة القطبية الجنوبية هذا العام قد قلصت الثقب في طبقة الأوزون إلى أصغرها. وهذا ما جعل الكثير من علماء الأرض والفضاء يفترضون تحسّن الأنظمة البيئية والإيكولوجية على الأرض.

وفي 11 أيلول من هذا العام قاست الناسا الحدّ الأقصى لثقب الاوزون وقد وصول إلى 19.6 مليون كيلومتر2 فيما كان قد وصول إلى 22.2 مليون كيلومتر2 في 2016. ووفقا لوكالة ناسا فان متوسط الحد الاقصى لحفرة الأوزون منذ عام 1991 قد بلغ حوالي 25.8 مليون كيلومتر2.

رغم تقلّص ثقب الأوزون فهذا لا يعني أنّ المشكلة ستنتهي قريباً ولكن هل يكون هذا إشارة إلى بداية تحسّن مشكلة الإحتباس الحراري؟

(تُظهر الصورة المتوسط الشهري لثقب الأوزون ويشير اللونان الأزرق والأرجواني إلى المناطق حيث ثقب الأوزون هو الأصغر، في حين يشر الأصفر والأحمر إلى المناطق حيث الثقب الأوزون أكبر).

كريستين الصليبي

خبر عاجل