#adsense

ما تأثيرات إستقالة الحريري على المخيمات الفلسطينية وملف المطلوبين؟

حجم الخط

 

على وقع الأزمة السياسية التي تعصف بلبنان والناجمة عن استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري، تتعاظم المخاوف من ارتدادات الوضع السياسي على الامني، وتحديدا في المخيمات الفلسطينية، الخاصرة الرخوة الوحيدة التي بقيت عصيّة على الحل بعد تحرير الجرود من المجموعات الارهابية، بيد أن القيادات الفلسطينية عازمة على ضبط الاوضاع وعدم تحويل المخيمات الى عنصر توتير للوضع الامني، وذلك بالتنسيق مع الاجهزة الامنية اللبنانية.

 

وفي السياق، أكد عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عضو لجنة ملف المطلوبين العميد صلاح اليوسف لـ “المركزية” “حياد القيادات الفلسطينية كافة في أزمة استقالة الرئيس الحريري وكل ما يعنينا ان يبقى مخيم عين الحلوة وكل المخيمات واحة أمان واطمئنان للجوار اللبناني”، مضيفا “اهتمامنا يتركز على ملف المطلوبين للوصول الى حل جذري لهذه الآفة التي تهدد استقرار المخيم والداخل اللبناني”.

 

بدوره، أكد نائب قائد الامن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء منير مقدح لـ”المركزية” أن “الفلسطينيين في لبنان سيبقون صمام أمان كما كانوا، وهناك اجماع فلسطيني على عدم السماح بالمساس بالوضع الامني في المخيم والجوار في ظل الازمات السياسية التي تعصف بلبنان والحروب التي تجتاح المنطقة”.

 

وقال المسؤول العسكري والامني للقيادة العامة في لبنان العميد أبو راتب لـ”المركزية” إن “على أثر الازمة السياسية التي يشهدها لبنان، رفعت الفصائل الفلسطينية من وتيرة اهتمامها بالواقع الامني للمخيم”، مضيفا “المخيمات غير معنية لا من بعيد او قريب بالشأن اللبناني الداخلي، وهناك حرص على التواصل مع الاجهزة الامنية والعسكرية اللبنانية لمواكبة أي عمل مخل بالامن في المخيم وجواره”.

المصدر:
almarkazia

خبر عاجل