#adsense

“الموقف اليوم”: 3 عناوين أساسية حددها جعجع

حجم الخط

 

 

 

أزال رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع في إطلالته التلفزيونية كل غموض والتباس في المشهد السياسي، محدداً ثلاثة عناوين أساسية للمرحلة التي دخلت فيها البلاد:

العنوان الأول، استقالة الرئيس سعد الحريري أصبحت نافذة منذ لحظة إعلانها، وبالتالي الحكومة لم تعد قائمة إلا كحكومة تصريف أعمال، وأي كلام آخر يدخل في سياق التشويش والتضليل وإثارة البلبلة بهدف حرف النقاش عن الأسباب الحقيقية للاستقالة التي فندها جعجع في مقابلته وفصلها في المحطات والتواريخ.

العنوان الثاني، التركيز على المشكلة الأساسية المتمثلة بدور “حزب الله” وسلاحه وإقحامه لبنان في أزمات المنطقة، حيث لم يعد ممكنا الخروج من الأزمة المستجدة قبل ان يخرج الحزب من تلك الأزمات، ودعوته الرئيس ميشال عون إلى إقناع الحزب بضرورة إعادة النظر بدوره وسلاحه كمدخل لتسوية تنهي ازدواجية السلاح.

العنوان الثالث، الإعلان عن تأليف جبهة سيادية وإطلاق المقاومة السلمية وصولا إلى دولة فعلية، وبالتالي نحن أمام 14 آذار ولكن بحلة جديدة في الشكل والمضمون، لأن الوضع في لبنان لم يعد يحتمل المراوحة والمراوغة والمسكنات، وأي تسوية في المرة المقبلة ستكون نهائية ولمصلحة جميع المكونات اللبنانية.

فلبنان اليوم في مرحلة انتقالية بين مرحلة امتدت منذ 14 آذار 2005 إلى 4 تشرين الثاني تاريخ استقالة الرئيس الحريري، وبين مرحلة بدأت تتكون معالمها وظروفها وتحدياتها، خصوصا ان “حزب الله” تحول بفعل تدخله في أزمات المنطقة إلى مشكلة إقليمية وليس فقط لبنانية، فيما المصلحة اللبنانية تستدعي الدفع نحو قيام الدولة التي تحمي الجميع وتظللهم.

وفي السياق جاء استقبال الحريري لسفراء أميركا وفرنسا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي في دارته في الرياض ليضع حدا لهذا التمادي في الكذب والتضليل والتزوير، وفي مطلق الأحوال ستشكل عودته القريبة حسما لكل نقاش وجدال، وتزامنا دعت السعودية رعاياها في لبنان إلى مغادرته في أقرب فرصة ممكنة، كما نصحت المواطنين السعوديين بعدم السفر إلى لبنان، ما يؤشر إلى مخاوف سعودية من ردود فعل مفتعلة، كما يوجه في الوقت نفسه رسالة امتعاض سعودية إضافية من الممارسات اللبنانية.

 

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل