“لا نريد شريحة من اللبنانيين خارج الشرعية”.. المعلوف: جوهر إستقالة الحريري هو “حزب الله”

أكد عضو تكتل “القوات اللبنانية” النائب جوزيف المعلوف ان داعش لن تزول بين ليلة وضحاها، ولكن نرى ان ظاهرة داعش تتجه نحو الزوال ولا يزال هناك بعض الخلايا التي تقوم بأعمال إرهابية.

المعلوف وفي حديث الى “لبنان الحر”، أشار الى وجود وعي كامل لممارسة الإعتدال في منطقة الشرق الأوسط وصولاً الى بناء مجتمعات تعيش بسلام بين كافة الأطراف، لافتاً الى ان زيادة الفوضى تستدعي زيادة الوعي الدولي ضد الإرهاب، “والاتجاه اليوم بحسب التغييرات نحو أنظمة منفتحة على الآخرين وهذه مؤشرات إيجابية لعودة الحكمة في الإدارة السياسية لدفن التطرف”.

وأضاف: “لبنان يمر بمرحلة صعبة منذ فترة طويلة ولكن الإنزلاق الحقيقي بدأ منذ عام 2005 وكان هناك العديد من التنازلات آملين ان يلاقينا الفريق الآخر، والاتجاه كان وضع البلد في قبضة حزب الله وهذه ما لم نسمح به، ولا نريد شريحة كبيرة من اللبنانيين خارج شرعية الدولة”.

وإعتبر المعلوف ان هناك تقارب بالمواقف بين روسيا والولايات المتحدة حول ما يحصل في سوريا ولكن روسيا لن تتخلى عن مصالحها مع إيران وسوريا وخصوصاً القاعدة الروسية في طرطوس، ولكن الأهم هو التقارب الروسي الأميركي التي ستفضي الى “راحة” منطقة الشرق الأوسط”.

و في ما خص إستقالة الحكومة، أشار المعلوف الى ان إستقالة الحريري كانت منطقية نظراً للظروف الراهنة لأنه وبعد التسوية الرئاسية التي أفضت الى وصول العماد عون الى الرئاسة وتشكيل الحكومة، رأينا التصرفات التي ضغطت على الحريري من زيارة وزراء الحزب الى سوريا وخلية العبدلي التي عالجها الحريري في الكويت، والتعاطي مع داعش وسرقة الإنتصار من الجيش، وموقف على اكبر ولايتي من السراي، كلها تراكمات أوصلت الوضع الى ما هو عليه اليوم، معتبراً ان توقيت الإستقالة وشكلها ليسا الأساس في عودة الأمور الى نصابها في لبنان ولكن جوهر الإستقالة بحد ذاته هو حاجة لبنان لبناء مستقلة فعلية مستقلة خالية من أي دويلة داخلها تسلبها قراراتها.

وأردف المعلوف: “الحكومات المتعاقبة على لبنان حوالت إصلاح الوضع لكنها فشلت في ظل وجود حالة “حزب الله” في لبنان، والحكومة مستقيلة حتى لو قال البعض انها غير دستورية، ولكن الحكومة تعتبر مستقيلة عدما يعلن رئيسها الإستقالة، ولبنان لا يحتمل عبء السياسات الإيرانية ولن نستطيع الإختباء بعد اليوم، ومقولة بقاء سلاح “حزب الله” لأي سبب من الأسباب غير مقبول.

واعتبر المعلوف ان قدرة رئيس الجمهورية مسلوبة عندما نسلب الدولة قرار السلام والحرب وعندما نقول ان الجيش اللبناني غير قادر على الدفاع عن سيادة لبنان، ونحن نريد لبنان سيداً حراً مستقلاً، مؤكداً ان العلاقة السليمة بين الأفرقاء اللبنانيين في ظل دولة شرعية تكون ضمن  الإنخراط في العمل السياسي دون خطف لبنان وزجّه في المحور الإيراني وتنفيذ أجنداتها في لبنان.

وأوضح المعلوف ان “القوات اللبنانية” تخوض مواجهة سياسية واضحة ولا نريد تدمير لبنان والموضوع العسكري لم يكن يوماً الحل في لبنان، لافتاً الى اننا لا نريد لا المحور الإيراني ولا غيره في لبنان ومن يريد بناء الدولة فليتفضل لنفاوض بموضوع السلاح وعودة قرار السلم والحرب الى الدولة.

وحول ذهاب البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الى السعودية، أكد المعلوف ان قرار الزيارة يعود الى البطريرك الراعي ونحن من الداعمين لهذه الزيارة التاريخية والتقارب بين الكنيسة المارونية وخادم الحرمين الشريفين والانفتاح بين الشعبين.

وعن كلام وزير الخارجية جبران باسيل بأنه يريد المحور اللبناني فقط، علّق المعلوف قائلاً: “نهنئ الوزير باسيل اذا كان الموقف جدياً وعليه مقاربة القول بالفعل”.

واكد المعلوف ان “القوات” لم تتخل عن ثوابت 14 آذار وبشير الجميل وهي ما كلّفت الدكتور سمير جعجع أثماناً باهظة وأبقت “القوات” خارج الحكومات لفترة طويلة، مجدداً رفض التطبيع مع النظام السوري والتفاوض مع نظام قتل شعبه بشتى أنواع الأسلحة والطرق غير مقبول وعودة النازحين يجب ان تتم عبر الامم المتحدة.

واذ اشار المعلوف الى ان الانتخابات النيابية ما زالت في موعدها، أكد ان حكومة تصريف الأعمال تستطيع دعوة الهيئات الناخبة لإجراء إنتخابات اذا ما تم تشكيل حكومة جديدة.

 

المصدر:
إذاعة لبنان الحر, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل