#adsense

فتفت: لم افاجأ بما حصل مع الرئيس الحريري

حجم الخط

 

نظمت جريدة “لوريان لو جور” في نادي الصحافة ندوة بعنوان: “الانتخابات النيابية: تحديات استراتيجية والقدرة على الاصلاح شارك فيها النائبان احمد فتفت عن “تيار المستقبل”، الان عون عن “التيار الوطني الحر”، في حضور ناشطين في المجتمع المدني وطلاب جامعات.

وتركز النقاش على أربعة عناوين رئيسية هي تأثير استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري على الانتخابات النيابية والبرامج الانتخابية وهل ستطغى عناوين الاصلاح والتنمية على قضايا استراتيجية كسلاح حزب الله وصراع المحاور والتحالفات الانتخابية في ظل القانون الانتخابي الجديد واحتمالات او حظوظ بروز قوى تغييرية جديدة بعد الانتخابات.

ورأى فتفت ان لا سبب يحول دون اجراء الانتخابات حتى بعد استقالة الرئيس الحريري والحرب فقط تمنع اجراءها، وقال: “لم افاجأ بما حصل مع الرئيس الحريري، فلبنان يعيش خللا في علاقاته مع الدول العربية ومع القرارات الدولية، الشكل فقط فاجأني ولا يجب ان يؤثر على الانتخابات لوجود توافق سياسي على اجرائها”.

وأضاف: “بديهي ان توضع برامج انتخابية لكن المهم احترامها بعد الانتخابات. هل نظام التوافق الوطني عليه ان يأخذنا الى التنازل، وتحت هذا العنوان يمرر الكثير من الامور وننسى الامر الاساس، فهناك انقسام على الامور الاستراتيجية وتوافق على كل ما عداها لكن عند التنفيذ تبدأ الخلافات على الحصص”.

وقال: “حكومة الوحدة الوطنية يحددها من يفوز في الانتخابات وهذا ما منعه “حزب الله” على قوى 14 اذار عام 2009 ورفض ان تؤلف حكومة بعد فوزها في الانتخابات”.

ورأى أن “لبنان محاط بأمور استراتيجية خطيرة وعلينا اعتماد الحياد الكامل لنتمكن من بناء البلد والا نكون نسير في اتجاه انتحاري”.

عن التحالفات رأى ان “القانون يراعي مصلحة الاشخاص وليس البرامج، ولا اتعجب من رؤية تحالفات غير منسجمة في عدد من المناطق”. واعتبر ان “المجتمع المدني لديه فرصة للفوز بما لا يقل عن 10 نواب اذا توحد وابتعد عن الخلافات”. وقال: “المغتربون منخرطون في الواقع اللبناني ويجب معاملتهم كأي لبناني مقيم، فهم حساسون تجاه الحياة السياسية والاجتماعية وليس لديهم اي مشكلة في اتخاذ خياراتهم وفق ميولهم السياسية”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل