#adsense

الحكمة تفتتح سنتها الكشفيّة.. أبو غزاله: قادة فوج الحكمة كانوا بحجم المسؤوليّة الملقاة على عاتقهم

حجم الخط

رعى الخوري جان بول أبوغزاله رئيس مدرسة الحكمة في بيروت إفتتاح السنة الكشفيّة لفوج كشافة ودليلات المدرسة بحضور قدامى كشافة الحكمة ودليلاتها وأهل.

 

وبعد التجمّع العام للفوج بحضور قادته ومرشده الروحي الخوري دوري فيّاض الذي هنأ الحكمة بأبنائها الأوفياء لها الحاضرين دائمًا في مناسباتها، أُقيمت ذبيحة إلهيّة في كنيسة مار يوسف الحكمة في الأشرفيّة احتفل بها الأبوان أبو غزاله وفياض وشارك فيها كشافة الحكمة القدامى والجدد وأهل وأصدقاء.

وبعد الإنجيل المقدّس ألقى الخوري أبو غزاله عظة من وحي المناسبة تحدّث فيها عن الكشافة وعلاقتهم بالوطن والأرض والطبيعة، وقال: بفرح كبير تلقي عائلة الحكمة في افتتاح سنة كشفيّة جديدة. والفرح يكبر عندما أرى قدامى الكشافة يشاركون بأعداد متزايدة سنة بعد سنة في هذا اليوم المبارك، فإننا نفرح بهم ونتهلل. وللقدامى أقول، الحكمة تفرح دائمًا بكم، لا تبتعدوا عنها لا بالمسافة ولا بالوقت. وكم يفرحني، ايضًا مشاركة أهل الكشافة معنا، لنصلي معًا على نيّة الفوج الكشفي الأول في بيروت وفي لبنان الذي بدأ مسيرته من هذه المدرسة بالذات. وهنا لا بدّ من كلمة وفاء للمؤسس الراحل الكبير المغفور له المونسنيور إغناطيوس مارون. وفي زمن الإنتظار والمجيء دعانا الربّ يسوع لنبقى دائمًا متيقظين وساهرين كالعذارى الحكيمات. وفي إنجيل الوزنات هذا يدعونا يسوع لنتاجر ونستثمر الوزنات التي أعطانا الربّ إياها كلّ واحد على قدر طاقته. هناك مَن لا يريد أن يُتاجر بوزنة سيده ولا يريد استثمارها وتفعيلها، كما هو حال الكثير ممن أعطاهم الله هبات وعطايا وهم لا يريدون المتاجرة  بها واستثمارها للخير العام، أمّا الكشّاف الذي هو صديق الله ومحبّ لله ولخلقه، أي الإنسان والطبيعة فهو يعرف أن الوزنات التي أعطاه الربّ إياها عليه أن يستثمرها بتفانيه في العطاء والخدمة وفي محبّة الآخر، ولأجل هذا أعطانا الربّ عقل وقلب وخيرات ومواهب ونِعَم كثيرة، وأهم من ذلك أعطانا الربّ ملكوته السماوي وأشركنا في حياته الإلهيّة، كلٌّ على قدر طاقته. ولكن ماذا نفعل نحن بكلّ هذه العطايا والهبات؟

 

أرفع صلاتي معكم اليوم، يا أبناء الحكمة وبناتها وقداماها وأصدقاءها، ليقوم كلٌّ منّا بالمسؤوليّة والمهمة التي أوكله الربّ إياها في هذه الدنيا ليكون على قدر المسؤوليّة، فيتاجر بالوزنة التي أعطاه الربّ إياها.

 

وختام كلمتي هو شكر وتحيّة تقدير ووفاء لكلّ من قاد فوج كشافة ودليلات الحكمة من الأحياء والموتى، طالبًا الرحمة والراحة لمن سبقونا إلى بيت الآب. وللشهادة أقول أني أعترف أمام الله ومذبح كنيسته، أن قادة فوج الحكمة هم من الذين تاجروا بالوزنات التي مُنحت لهم وكانوا بحجم المسؤوليّة الملقاة على عاتقهم وعلى مدى سنتين شهدت على عطاءاتهم وتفانيهم بالخدمة، بكل محبّة. ولا بدّ لي أن أرفع الصلاة معكم ليوفّق الربّ القادة الجدد في المسؤوليّة الملقاة على عاتقهم ليكونوا أمناء للثقة وخدّامًا صالحين. والشكر أيضًا، للمرشد الروحي لكشافة الحكمة ودليلاتها، الخوري دوري فيّاض على كلّ ما يقوم به من نشاط ومتابعة على الصعيد الروحي لأعضاء الفوج. سنة كشفيّة مباركة لكم جميعًا بشفاعة البابا القديس يوحنّا بولس الثاني الذي يصادف عيده مع افتتاح السنة الكشفيّة في الحكمة وبشفاعة مار يوسف شفيع مدرستنا وعائلتها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل