
قلل الكرملين من أهمية خطأ فادح لوزارة الدفاع الروسية، عندما حاولت الأخيرة إظهار دليل على مزاعمها بأن الولايات المتحدة تتآمر مع تنظيم “داعش”.
وقد أعلنت وزارة الدفاع الثلثاء أنّ واشنطن “وفرت غطاء لحماية “داعش”” سوريا، ونشرت مع تقريرها صورا تظهر قافلة من المركبات.
وسرعان ما لاحظ الموقع الإلكتروني المتخصص في التحقيقات “بيلينجكات”، أن إحدى الصور جاءت من لعبة الهاتف المحمول “إيه سي 130 غنشيب سيموليتور”، في حين أن بقية الصور أخذت من فيديو من عام 2016 يظهر غارة جوية عراقية على “داعش”.
وأكّد المتحدث باسم الرئيس فلاديمير بوتين ديمتري بيسكوف، الأربعاء، أن “الأخطاء تحدث”، وأضاف أن “الجيش الروسي سرعان ما صحح الخطأ وعاقب المذنب”.
ثم قامت الوزارة بإزالة الصور، وألقت باللوم في هذا الخطأ على متعهد مدني.