.jpg)
تجمع مصادر دبلوماسية على أن رئيس الجمهورية ميشال عون يخوض المواجهة بالنيابة عن “حزب الله”.
وتضيف المصادر أن طهران و”حزب الله” ليسا جاهزين للانخراط في أي تسوية، وأن عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري سيتوليان الترويج لحجج “حزب الله” المتعلقة باستقلالية قرار رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري.
وأكدت مصادر لبنانية مراقبة أن تصعيد عون وباسيل يجري بإيحاء إيراني لتطويق الصدمة التي أحدثتها استقالة الحريري من الرياض، وتفخيخ أي إجماع قد يتوصل إليه اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة الأحد حول الهجوم الصاروخي الذي تعرضت له الرياض من قبل الحوثيين في اليمن، والتصدي للتدخلات الإيرانية في المنطقة.