
أكّد رئيس جهاز التواصل والإعلام في حزب “القوات اللبنانية” شارل جبور أنّنا اليوم نحن في مرحلة مختلفة تصاعديّة وتصعيديّة وبيان وزراء الخارجيّة العرب وضع السقف السياسي ورسم خريطة الطريق للمرحلة المقبلة وهي مواجهة مع طهران ومع سلاح “حزب الله” والإشارة الأكثر وضوحاً هي أنّ “حزب الله” مشارك في الحكومة وكأنّهم يقولون لا حكومة من الآن وصاعداً مع “حزب الله” وإنّ حدث هذا الأمر فلبنان كله أمسى إرهابيّاً بنظر العرب”.
واشار جبور في حديث لبرنامج “الأسبوع في ساعة” عبر للـ”الجديد” إلى أنه لا نتكل على تجارب سابقة هناك نفس جديد وديناميّة جديدة ومخاطر كبرى لدى العرب بأن إيران ستضع يدها الدول العربية وهناك عمليّة قضم إيراني تدريجي للدول العربيّة وقد وصل إلى حدود السعوديّة وأي غض نظر سيؤدي للإطباق الكامل على الدول العربي”.
وأوضح جبور إلى أنّه “إذا كانت الدولة اللبنانيّة تحترم نفسها عليها أن تكون سيدة على الأراض اللبنانيّة وتمنع أي حزب من أن يعتدي على سيادة دولة فإمّا هناك دولة لبنانيّة وإمّا لا يوجد”.
وأضاف: “التعدد في لبنان هو غنى داخلي ولا يعني أن يذهب حزب ويقاتل في الخارج”.
وعن دور فرنسا لفت جبور إلى أنّنا “رأينا أنّ فرنسا لعبت دور الرأس حربة في الملف النووي الإيراني والدور الفرنسي لا يمكن أن يكون خارج القرار الأميركي السعودي ونعم سيكون لفرنسا موقف كبير في هذا الإطار”.
وعن أي وجه سيكون فيه سعد الحريري عند وصوله إلى لبنان رأى جبور أنّ “الرئيس سعد الحريري هو سعد الحريري وهو لا يتلون بالمرحلة التي يعيشها وهو الذي عبّر عن بيان إستقالته وقد قال في باريس أنّه مصر على الإستقالة وسيقدمها إلى الرئيس عندما يصل إلى لبنان وعلى جدول أعماله جدول عمل داخلي تحت عنوانين الأوّل خروج “حزب الله” من أزمات المنطقة وأن لا يستخدم لبنان كمنصة للتدريبات وغيرها ما يعني النأي بالنفس وعدم تحويل لبنان إلى منصة لإطلاق الصواريخ والثاني البدأ جديّاً بتسليم “حزب الله” سلاحه تدريجيّاً إلى الدولة. وهذان العنوايين سيكونان تحت الراية العربية وما أقرته”.