الرياشي: إستقالة الحريري وفّرت إستقالة وزراء “القوات”

 

 

أكد وزير الإعلام ملحم الرياشي أن العلاقة بين حزب “القوات اللبنانية” و”تيار المستقبل” جيدة وأن لا إصرار للنفي ولا إصرار للتأكيد على خلافات حاصلة بين الفريقين وشدّد على أن لا خلاف بين رئيس حزب “القوات” سمير جعجع ورئيس الحكومة سعد الحريري، مشيرًا إلى أن ما يحكى غير ذلك أوهام يحاول البعض خلقها.

الرياشي وفي مقابلة عبر الـmtv، وصف علاقة جعجع بالحريري بـ”العامود الفقري” في البلد، وقال: “إن البعض يحاول خلق الشرخ في هذا “العامود الفقري”، ورئيس حزب “القوات” سمير جعجع، كما قال للحريري، سيكمل المسيرة السيادية معه عند عودته إلى الحكومة و”القوات اللبنانية” مع الحفاظ على الثوابت السيادية للدولة ونحن و”المستقبل” أساسييان لبناء الدولة”.

وأضاف: “إعلان إستقالة الحريري وفّرت إستقالة وزراء “القوات” من الحكومة ونحن كنا ننتظر الوقت المناسب لإعلان الإستقالة ليس إلا”، موضحًا أن لا دخل لحزب “القوات اللبنانية” بعلاقة رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري والمملكة العربية السعودية.

وتابع: “الضغوطات التي عايشها الحريري خلال ترأسه الحكومة كانت كبيرة ولا يستهان بها والتركيز على شكل الإستقالة خطة لتصوير العملية وكأنها تبعية ولتحوير مضمون الإستقالة الفعليّ، وشروط عودة الحريري عن إستقالته هي تحييد كل الأطراف عن الخلافات الإقليمية الدائرة في المنطقة والنأي بالنفس أمر ميثاقي لا يقبل التعديل ويجب إحترامه من كل الأطراف اللبنانية، ونحن كحزب مع حق الشرعية اللبنانية وموقفنا بهذا الخصوص واضح من الأساس”.

إلى ذلك، إعتبر الرياشي أن التفاهم “القوات” و”التيار الوطني الحر” أكبر من أن يلغى، وأردف قائلًا: “عون تقدم بالسياسة نحونا فتقدّمنا بالسياسة نحوه، وبما يتعلّق بالملفات الداخلية فالرئاسة أعادت بناء التوازن الوطني وهذا التوازن خلقته علاقة “القوات” و”التيار”.

وعن قضية الإعلامي مارسيل غانم واستدعائه للمثول أمام القضاء اللبناني بعد إستضافته صحافيين سعوديين إتهموا رئيس الجمهورية ميشال عون بالعمالة مع إيران، أوضح الرياشي أن هذه الإتهامات التي خوّنت الرئيس لم تصدر عن قيادات سعودية ومارسيل غانم لا يتحمل ما قاله ضيوفه في الحلقة وتابع: “نحن ضد أية إساءة لمقام رئيس الجمهورية ولكني كذلك لا أقبل بأن تهان كرامة أي إعلامي”، ورأى أن لبنان على علاقة عميقة مع السعودية وهو حريص عليها، داعيًا لتعزيز هذه العلاقة وتطويرها.

وأضاف: “على الحريري أن يعود إلى لبنان لوضع النقاط على الحروف وهو سيكون أقرب إلى موقف “القوات” والشروط الأساسية ستكون الإبتعاد عن الصراعات الدائرة في المنطقة والنأي بالنفس، وكلام جعجع للحريري بالأمس أوضح أن الـ”س.س” هي القاعدة الأساس لبناء الدولة”.

وعن علاقة “القوات” بـ”التيار الوطني الحر”، إعتبر الرياشي أن “القوات” واضحة بعلاقتها مع كل الأطراف والإختلاف طبيعي وتابع: “نحن لا نتهم أحد إذا كنا بالمرصاد لمصلحة بناء الدولة، وبتجارب الشعوب لا تنتصر “أوعا خيك” ولكن هذه المعادلة تلغى المنطق القبليّ وأنا لا أتفق مع ما قاله الوزير باسيل عن “أوعا حالك”، مضيفًا: “المصالحة إنجاز إستراتيجي صالح المسيحيين ببعضهم البعض والمشاكل طبيعية لأن التنافس طبيعي والإختلاف لا يعني خلاف والأكيد أن لا عودة إلى الماضي المؤلم والدولة عادت إلى حالة توازن من ناحية الشراكة الوطنية”.

وعن القضايا العالقة في وزارة الإعلام، قال الرياشي: “أنا أعطيت الفرصة للشباب للوصول إلى إدارة تلفزيون لبنان وما فعلته أمر وطني بإمتياز ولن أرد على الرئيس عون بما قاله بهذا الملف، ومع أننا إتقفنا على تعيين توفيق طرابلسي مديرًا عامًا لتلفزيون لبنان لكننا غير متفقين على تبديل مديرة الوكالة الوطنية للإعلام لور سليمان”.

وأضاف: “ملف نقابة المحررين وُقّع وصار في مجلس الوزراء ونقابة المحررين بحلّتها الجديدة تحمي المحررين وتؤمن لهم الحصانة النقابية وأنا أتابع موضوع المصروفين من “جريدة البلد” و”الوسيط” وسأستقبلهم الاسبوع المقبل ونقابة المحررين الحقيقية هي التي تحمي حقوق الصحافيين وأدعو الاعلاميين الى دعمي في هذا الموضوع”.

وعن الإنتخابات النيابية في المتن الشمالي، أوضح الرياشي أن لا منافسة بينه وبين مرشّح حزب “القوات اللبنانية”إدي أبي اللمع، وأردف: “وسأكون رأس حربة إلى جانبه في الإنتخابات النيابية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل