.jpg)
اعتبر رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز بأن كلام أمبن عام “حزب الله” حسن نصرالله جاء لتأكيد المؤكد بتبعيته للنظام الفارسي الإيراني وتحديه للعرب من خلال خطابه الذي ألقاه.
وتساءل العجوز: “أليس “حزب الله” هو الذي أمن خروج “داعش” بالباصات المكيفة وطلب تأمين المساعدات الإنسانية كما أسموها حينما حاصرت القوات الأميركية تلك القافلة المكيفة؟”
وأضاف: “لقد حاول نصرالله أن يحور الحقائق كعادته.. وهو يعلم والجميع يعلم بأن “داعش” هي صنيعة النظام الفارسي الإيراني للقضاء على المعارضة السورية وتأمين السيطرة الطائفية الكاملة للحشد الشعبي على العراق، أما دور “حزب الله” الإرهابي و”داعش” فكان يديرها نظام الملالي وقائد قوة القدس كما سماه صديقه وأخاه قاسم سلبماني الذي كان يوزع الأدوار تتفيذًا لأجندته”.
وأكد العجوز انه من الواضح ان المملكة العربية السعودية تقض مضاجع “نصرالله” وان خطابه الموجه ضد المملكة هو خطاب حاقد وتابع: “نقول لنصرالله ولأسياده الفرس وللمرة المليون بأن السعودية ستبقى شوكة في عيونكم وأن القيادة السعودية ستسقط مشروعكم وستسقطكم في لبنان واليمن والعراق وفي كل مكان..”.
وختم قائلا: “لقد رد حسن على مقررات مجلس وزراء الخارجية العرب بالتهكم والإستهزاء مما بات واجبا على القادة العرب أن يتحركوا عمليا ضد هذا الحزب الإرهابي بكل الوسائل المتاحة”.