Site icon Lebanese Forces Official Website

تباطؤ دوران الأرض سيطلق العنان للزلازل الكبرى

تزامنت الفترات الماضية من الدوران البطيء للأرض مع مزيد من الزلازل، وفقا لبحث قُّدِم الشهر الماضي في الاجتماع السنوي للجمعية الجيولوجية الأمريكية. ولفت الباحثون أن تباطؤ دوران الأرض في العام المقبل قد يؤدي إلى زلازل أكثر من المعتاد.

وقال المشارك في البحث والجيوفيزيائي في جامعة كولورادو بولدرروجر بيلهام:”إن أعداد الزلازل التي وقعت في كل عام من القرن الماضي معروفة جيدا، والتغيرات في معدل دوران الأرض معروفة أيضا. كل ما قمنا به هو مقارنة قائمتي الأرقام هاتين المعروفتين وكتابة تقرير عن العلاقة المثيرة للاهتمام والمفيدة التي تجمعهما”.

عندما تدور الأرض ببطئ  يتقلّص خطّ الاستواء؛ ومع ذلك، لا تتقلّص الصفائح التكتونية (المتعلّقة بتشوّه قديم للارض) بسهولة، ما يعني أن اطراف الصفائح هي من تتقلّص. على الرغم من أن حجم التقلّص ليس ضخماً، فإنه يضع ضغطا إضافيا على الأطراف التي تُعتبر أكثر عرضة لوقوع الزلازل.

ودرس فريق البحث تاريخ الزلازل التي بلغة قوّتها 7 درجات أو أكثر، وتبيّن أنّ 15 زلزالاً كبيراً كان يقع سنوياً منذ عام 1900. وجد الفريق أن فترات حصول الزلازل تزامنت مع الأوقات التي تدور فيها الأرض ببطء أكثر. ويمكن أن يبطئ دوران الأرض بسبب تغيّر المناخات مثل وقوع النينيو وتيارات المحيطات والتيارات في النواة المنصهرة من الكوكب كما عندما تسرع السوائل.

لأن الناسا تتتبع طول اليوم بالميكروثانية، يمكن التنبؤ بهذا التباطؤ في دوران الأرض خمس سنوات مقدّماً. واستنادا إلى تلك البيانات، ستدخل الأرض في دوران بطيء لفترة طويلة؛ ونتيجة لذلك يمكن أن يشهد العام المقبل المزيد من الزلازل. وفي حين أن متوسط السنة قد يشهد حوالي 15 زلزالا فإن السنوات الأربع المقبلة يمكن أن تشهد حصول حوالي 20 زلزالا.

يحتاج العلماء إلى دراسة ادقّ وأكثر تفصيلاً لمعرفة مكان حدوث الزلازل، لكن إلى حينها على الدول البدء بوضع خطط إنقاذ تجنّباً للاضرار التي يمكن ان تحصل.

كريستين الصليبي

Exit mobile version