








وقع ليلة الأربعاء حادث سير مروع على اوتوستراد عجلتون – كسروان، اذ اصطدمت سيارة مرسيدس بيضاء تقودها الشابة جوان صفير (مواليد ١٩٩٤) بالفاصل الوسطي مقابل مطعم الـ buffalo ما ادى الى اصابتها بجروج خطيرة، ونقلها الصليب الأحمر على اثرها الى مستشفى السان جورج في عجلتون حيث فارقت الحياة متأثرة بجروحها.
وكانت جوان قد نعت في ايلول الماضي صديقها رامي الحاج بطرس عبر نشر صورة له اثر وفاته بحادث سير ايضا على طريق عجلتون قائلة “بكرا بالسما منلتقى و منشوف بعضنا عطول.”
ومن المفارقة أن في هذه الأشهر الثلاث قضى على طريق عجلتون 4 شباب ففي ١٣ أيلول ٢٠١٧ غادرنا رامي الحاج بطرس وهو صديق جوان، وفي ٤ تشرين الأوّل ٢٠١٧ فارقت سيلڤي عبد الساتر الحياة على هذه الطريق، وفي ٧ تشرين الأوّل ٢٠١٧ توفي ميشال خزام، وفي ٢٢ تشرين التاني ٢٠١٧ غادرتنا جوان صفير، فماذا نفعل أنمنع شبابنا بعدم القيادة عند طريق الموت طريق عجلتون؟


