#adsense

سلاح “حزب الله” مطروح على أعلى المستويات

حجم الخط

 

شكل كلام الرئيس سعد الحريري من القصر الجمهوري منطلقا لمرحلة سياسية جديدة تستدعي بلورة تسوية جديدة تأخذ في الاعتبار العناوين التي أكد عليها الحريري من بعبدا والتي كان أعلنها أساسا من الرياض: العنوان الأول الالتزام باتفاق الطائف لجهة حسم ازدواجية السلاح تمهيدا لقيام دولة فعلية. العنوان الثاني النأي بالنفس الفعلي أي انسحاب “حزب الله” من أزمات المنطقة. العنوان الثالث الحؤول دون استخدام لبنان كمنصة للتهجم على الدول الخليجية.

ومع تجاوب الرئيس الحريري مع دعوة الرئيس ميشال عون إلى التريث تكون انطلقت مرحلة الحوار السياسي حيال الأسباب التي دفعت الحريري إلى الاستقالة، وذلك تأكيدا لما كانت ذهبت إليه “القوات” منذ اللحظة الأولى ان محاولات الهروب إلى الأمام تجنبا لمقاربة الأسباب الكامنة وراء الاستقالة لن تجدي نفعا.

فالتريث هدفه إطلاق الحوار السياسي من أجل وضع الآليات لترجمة العناوين التي وضعها الحريري على أرض الواقع من ضمن سقف زمني محدد وتعهدات وضمانات خارجية، وهذا الحوار يترافق مع مساع خارجية بالاتجاه نفسه وصولا إلى تحييد لبنان بشكل فعلي.

وتزامنا شكل كلام قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري عن ان “سلاح حزب الله غير قابل للتفاوض” محط استنكار واسع للتدخل الإيراني في الشؤون اللبنانية، وأكد ان هذا السلاح مطروح على أعلى المستويات وإلا لم يكن مضطرا قائد الحرس إلى رفع إحدى لاءاته في وجه من يطرح ويضغط لحسم أزدواجية السلاح في لبنان، كما أكد ان هذا السلاح إيراني المنشأ والدور والتوجه، وأكد ان طهران من يفاوض بشأن مصير هذا السلاح، وأثبت ان مضمون استقالة الرئيس الحريري هو مضمون سياسي بامتياز عنوانه دور “حزب الله” وسلاحه.

 

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل