
صدر عن الدائرة الإعلامية في القوات اللبنانية البيان الآتي:
تستغرب الدائرة الإعلامية في “القوات اللبنانية” حرص البعض على تشويه الوقائع والحقائق عمدا لخلفيات سياسية وحسابات معلومة، وإذا كان من حق أي كان ان يكون مع “القوات” أو ضدها ربطا بموقفها الوطني، فلا يحق له إطلاقا تزوير الأحداث للنيل منها وضرب صورتها وتضليل الرأي العام بكتابات غير دقيقة.
ومناسبة هذا الكلام ما ورد في موقع www.election18.com تحت عنوان “عشاء القوات اللبنانية في المتن” حيث نسجل الملاحظات الآتية:
أولاً، الكلام عن ان المتن مساحة “مقفلة في وجه “القوات” طوال الحرب وبعدها” لا يمت إلى الحقيقة بصلة، وينم عن موقف سياسي مكشوف وليس عن مقاربة موضوعية، لأن “القوات” بإقرار الحلفاء والخضوم تشكل في المتن قوة وازنة أساسية ماضيا وحاضرا ولا تقل شأنا عن القوى الوازنة الأخرى، وتكفي أيضا العودة إلى استطلاعات الرأي التي تؤكد الحجم الكبير لكتلة “القوات” الناخبة والتجييرية وتصدر مرشحها الاستاذ ادي ابي اللمع لائحة المرشحين في المتن من حيث الأصوات التفضيلية.
ثانياً، المشاركة في المناسبة القواتية المتنية كانت أكثر من ناجحة شعبيا وتمثيليا مع الأخذ في الاعتبار الصدمة السياسية التي أحدثتها استقالة الرئيس سعد الحريري وتزامنت في اليوم نفسه، علما ان عدد الحاضرين تجاوز الـ900 على غرار معظم المناسبات وحضور فعاليات عدة دينية وزمنية وأكثر من 15 رئيس بلدية. فما هو معيار المناسبة الناجحة مثلا؟
ثالثاً، نشكر صاحب المقال على نصائحه ونطمئنه ان خطوات “القوات” مدروسة بدقة وتستند إلى فرق عمل حزبية متخصصة انتخابياً كما تستند إلى واقع سياسي متني يحتضن قضية القوات، وأي قرار يمكن ان تتخذه يندرج في إطار نضالات الحزب من أجل المصلحة الوطنية العليا وقيام دولة فعلية.