Site icon Lebanese Forces Official Website

يوم حضرت “إزميرلدا” في لقاء الحريري – خامنئي ..

يبدو ان المناخ الإيراني حيال الحلول المطروحة لتجنيب لبنان ارتدادات التسويات الاقليمية، ليس مواتيا بالمقدار المطلوب، بدليل ان قائد “الحرس الثوري” محمد علي جعفري عاد لخلط الأوراق واعلن ان نزع سلاح “حزب الله” في لبنان غير قابل للتفاوض، موضحا ان الحزب تمكن من فرض إستقرار لبنان وأمنه من خلال انتصاره على العدو الإسرائيلي ، وقال ان “الحرس الثوري” سيلعب دورا نشطا في تحقيق وقف اطلاق النار في سوريا ، معلنا ان مطالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول صواريخ إيران الباليستية ترجع الى انه شاب يفتقد الخبرة.

في هذا السياق، استذكرت شخصية لبنانية لصحيفة “الأنباء” الكويتية، واقعة حصلت مع الرئيس سعد الحريري خلال لقائه المرشد الاعلى علي خامنئي في آذار 2010 برفقته وزير الثقافة آنذاك طارق متري ، وقبل الدخول عليه اتفق الحريري مع من معه على اثارة موضوع سلاح “حزب الله”، وبعد الدخول والإستقبال الحميم سأل خامنئي الحريري ، قبل ان يتسنى للأخير طرح الموضوع: هل قرأت رواية “أحدب نوتردام”؟ ثم أكمل: في هذه الرواية سيدة جميلة جدا، وبطبيعة الحال كل الذين لديهم القدرة قاموا بالتنافس عليها، وسأله خامنئي ما اسمها؟ فأجابه متري: اسمها إزميرالدا ، فقال له خامنئي: أحسنت، أنت وزير ثقافة صحيح، واضاف: كان لدى إزميرالدا خنجر جميل وحاد، كلما حاول احد الإساءة اليها تدافع عن نفسها بهذا الخنجر.

وختم بالقول: سيدي رئيس الوزراء، لبنان مثل هذه السيدة الجميلة، لبنان عروس البحر المتوسط، كل الدول تريده، إسرائيل خطرها عليكم كبير، وسلاح المقاومة هو خنجر إزميرالدا .

من هنا، لم تستغرب الشخصية اللبنانية قول قائد “الحرس الثوري” هذا، لكنها لم تستبشر خيرا بحلول قريبة.

وتقول المصادر المتابعة لـ”الأنباء”، ان خيار “التريث” في موضوع إستقالة الحكومة ليس مفتوحا الى ما لا نهاية، بل ان الجهات العربية المعنية امهلت المتريثين شهرا واحدا وليس أسبوعين فقط لاصلاح المسارات، وبالتالي اثبات خروج “حزب الله” من ازمات المنطقة وتحديدا من اليمن ، والا فسنكون امام مواقف عربية حاسمة من لبنان .

واكدت المصادر انه تم ابلاغ الجهات المعنية ان “التريث” يجعل الحكومة في حالة تصريف أعمال ، وفي هذه الحالة لا يجوز لها ان تجتمع وتتخذ مقررات بخلاف ما يدعو البعض.

هنا يقول مستشار الرئيس عون الإعلامي جان عزيز لقناة “الجديد”: نعم لقد حصلت هفوات على صعيد الداخل، والفريق الإيراني لم يساعد، وكلام روحاني وولايتي لم يساعد ايضا، نافيا ان يكون الرئيس ميشال عون قد إعتبر سلاح “حزب الله” غير متناقض مع مشروع الدولة.

وعن دستورية “التريث”، قال عزيز: “المقتضى الميثاقي” أعلى من الدستور، وهو ما فرض على اللبنانيين اخذ الامور بهذا الاتجاه.

Exit mobile version