
أشار عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب نعمة الله أبي نصر الى أنه من سخرية القدر إحتفالنا هذه السنة كالعادة بعيد الإستقلال عن فرنسا، فرنسا التي حمت إستقلال لبنان، وأدّت دورًا كبيرًا في الإفراج عن رئيس حكومتنا في أزمته مع السعودية!؟
وذكّر في بيان، بأن فرنسا كانت أيضًا في العام 1920 تحمل تكليفًا من الشرعية الدولية آنذاك أي عصبة الأمم التي انتدبتها لمساعدة اللبنانيين على قيام الدولة، ولم يكن ذلك صدفة أو منّة من أحدٍ حيث جاء إعلان دولة لبنان الكبير نتيجة نضال طويل دام سنوات دفع فيه أجدادنا سكان جبل لبنان والأقضية المحيطة به الثمن غاليًا من أرواحهم وممتلكاتهم وأدّى إلى هجرة القسم الأكبر من أبنائه نحو أصقاع المعمورة.
وأبدى أبي نصر استغرابه من الحملة المعترضة على الإحتفال بذكرى المئوية الأولى لقيام دولة لبنان الكبير، أضاف: “لولا هذه الدولة لا وجود للإستقلال، ولا معنى لتحرير الأرض، ولا قيمة لشعار لبنان أولاً. إنّ الوفاء يفرض هكذا خطاب، وليس من شيمة اللبنانيين أن يرتووا من بئر ويرموا فيه حجر”.