
جدد حزب “الوطنيين الأحرار” ترحيبه بعودة الرئيس سعد الحريري ليكمل مع الفريق السيادي مسيرة حماية لبنان والدفاع عن سيادته واستقلاله وقراره الحر، مندداً في اجتماعه الأسبوعي بالتدخل الخارجي في الشؤون الداخلية اللبنانية وفي شكل خاص الطرف الذي يتباهى بتدخله على غرار الرئيس الإيراني حسن روحاني وسواه من المسؤولين الإيرانيين الذين يعملون وفق أجندة خاصة بهم لفرض هيمنتهم على دول المنطقة. وأضاف البيان: “لقد بات واضحاً مضيهم في تطبيق مخططهم بمؤازرة القوى التي يدعمونها بالمال والسلاح وفي مقدمها “حزب الله” الذي يجاهر بانحيازه للجمهورية الإسلامية الإيرانية والمساهمة في تنفيذ مشاريعها الإقليمية”.
واعتبر “الوطنيون الأحرار” أن قرار التريث في تقديم استقالة الحكومة كفرصة، يجب الإفادة منها لمعالجة أسباب الاستقالة بدءاً بالنأي بالنفس عن صراعات المنطقة ومحاورها، مروراً بالتضامن العربي الذي تعكسه قرارات جامعة الدول العربية وصولاً الى الموقف الدولي وقرارات مجلس الأمن خصوصاً القرار 1559 و 1701 ، كما دعوا الى الإفادة من هذه الفرصة لقيام الحكومة بواجباتها فلا يهدر الوقت إنما يتم توظيفه، أياً تكن النتيجة، لمعالجة المواضيع الملحة وهي كثيرة وفي مقدمها الشؤون المعيشية والقضايا التي لا تحتمل التأجيل.
كما طالب “الأحرار” بالعودة الى للبحث في الاستراتيجية الدفاعية انطلاقاً من منطق الدولة ومؤسساتها، على ان تؤدي الى حصرية قرار الحرب والسلم وحصرية السلاح تطبيقاً لاتفاق الطائف والقرارات الدولية ذات الصلة ونعتبر أنه لم يعد مقبولاً التسليم بمنطق الدويلة الذي يقسم اللبنانيين ويجر التدخل الخارجي في شؤونهم.
أضاف: “نتطلع أخيراً الى التوصل للاتفاق بين اللبنانيين على حياد لبنان الإيجابي بمعنى تضامنه مع الدول العربية والدفاع عن قضاياها كما الدفاع عن القضايا الدولية المحقة والابتعاد عن الخلافات والصراعات وكل ما من شأنه ان ينعكس سلباً على الوحدة الوطنية. ونضم صوتنا الى الأصوات التي تنادي باعتماد لبنان مركزاً لحوار الأديان والحضارات كونه صاحب رسالة حرية وعيش مشترك ومشاركة في إدارة الشؤون العامة في شكل متوازن”.