.jpeg)
.jpeg)
.jpeg)
.jpeg)
أقامت “حركة التغيير” عشاء تكريميًا للإعلاميات والإعلاميين وذلك في فندق متروبوليتان – سن الفيل بحضور كوكبة من الصحافيين من مختلف المؤسسات الإعلامية في لبنان .
وقد ألقى رئيس حركة التغيير المحامي ايلي محفوض كلمة قال فيها: “عندما يقرر أحدنا الكلام في حضرة نخبة المجتمع اللبناني وأنتم منه، يُحارُ المرء ماذا عليه أن يقول وأنتم يا من بتّم توّجهون الرأي العام بكتاباتكم ونشاطكم ومقالاتكم ومقابلتكم وتقاريركم.
لم تعد الصحافة في يومنا هذا مجرّد سلطة رابعة كما كانت توصف، إنما هي باتت صانعة للحدث وبالتالي مهنتكم لم تعد مجرد مهنة جمع الاخبار ونقلها للعامة والجمهور، الصحافة باتت تتعدى هذه الوظيفة الى أكثر بكثير من هذه المهمة.
ولا أخفي عليكم أن العديد من السياسيين يبني مواقفه إنطلاقا مما يزوّده بِه الصحافي، من هنا ألقوا بأن الصحافيين باتوا يؤثّرون في المجتمع اللبناني إن لم أقل يوجهّون هذا المجتمع، فحريتكم لا حدود لها، لذا أحرّضكم أن تقولوا ما شئتم فحدودكم السماء وفضاؤكم الحرية المطلقة”.
وتوقف محفوض عند ما قدّمته الصحافة اللبنانية ومهنة الإعلام من شهداء فقال :”لا يسعني الا ان استذكر شهداء الصحافة الذين سقطوا وقلمهم في يدهم وأن أنسى فلا أنسى جبران تويني صاحب مقولة: “وبيضلّ الصوت يوّدي”.
وتابع محفوض: “ليس صحيحًا ما قيل عن أنه لا يمكن أن تقوم علاقة صداقة بين السياسي والصحافي خارج إطار مصلحة العمل بينهما ولعلني ومع تقديري واعتزازي بالحضور المميّز الا ان أشير الى ما يربطني بالعديد منكم من علاقة صداقة وأذكر من عداد الحضور اليوم عميد الصحافيين في لبنان فيليب ابي عقل الذي قاربت صداقتي به ما يزيد على الثلاثين سنة ونيّف”.
وختم محفوض كلمته بالإعتزاز بالعمل الصحافي والإعلامي في لبنان وقال: “لو لم أختر المحاماة مهنتي التي أعشقها لكنت اليوم حتما صحافيًا زميلًا لكم لما لهذه المهنة من رونق وتحدّي مع الذات خاصة وان السياسة والصحافة توأمان لا يمكن فصلهما عن بعض لما من تكاملية بينهما”.
كما كرّمت الحركة المدير السابق لتلفزيون لبنان طلال مقدسي.