#adsense

مصادر “قواتية”: هناك رغبة في تعميم جو الاساءة “للقوات” ورئيسها… ولذلك قررنا عدم السكوت

حجم الخط

بعد الاخبار التي وردت عما وصفه البعض “طعن” رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع لحليفه رئيس الحكومة سعد الحريري على أثر استقالته التي اعلنها من السعودية، وتبعتها اتهامات من بعض نواب المستقبل الذين باتوا يتحدثون عن جعجع وكأنه العدو الاول لهم.

أكدت مصادر قيادية في “القوات” ان كل ما ذكر هو افتراء وكلام مفبرك ومعيب، والهدف منه انهاء العلاقة بين “المستقبل والقوات” من خلال اقلام محور الممانعة، وطالبت المصادر من الرئيس سعد الحريري بوضع حدّ لهذه الافتراءات، لان سكوت “تيار المستقبل” على مدى اسابيع حيال التطاول والاساءة الى “القوات” ورئيسها هو كالخطيئة السياسية التي لا يمكن ان تغتفر، خصوصاً ان قيادات في “تيار المستقبل” ساهمت وتساهم في تعميم هذه الاجواء المسيئة ضد “القوات” ورئيسها.

لذلك، تؤكد المصادر القيادية ضرورة ان يقدّم الرئيس الحريري توضيحات بشكل تضحد كل ما يُقال، مما سيشكل تمهيداً للقاء بين الدكتور سمير جعجع والرئيس الحريري، وشددت المصادر على ان “القوات” كانت ولا تزال حريصة كل الحرص على العلاقة مع “المستقبل”، ونؤكد على عمق العلاقة بين الطرفين، الا انه في المقابل، لم يصدر اي حرف من قبل تيار المستقبل يجعلنا نشعر انهم حريصون على هذه العلاقة.

واضافت المصادر القيادية في “القوات”: “نلمس ان هناك رغبة في تعميم جو الاساءة للقوات ورئيسها، لذلك قررنا عدم السكوت بعدما سكتنا لمدة 3 اسابيع على التمادي الكاذب، وقررنا ان نضع حداً لهؤلاء المسيئين لان السكوت عن الحق جريمة ايضا”.

وكررت المصادر: “نحن ضنينون على العلاقة مع المستقبل، فاذا كانوا كذلك على الرئيس الحريري وضع حد للمسيئين، ونطمئن الغيارى بأن العلاقة سترمم قريباً في حال حصلت توضيحات وتم نفي كل ما يقال من قبل قيادة المستقبل”.

وتقول المصادر القواتية عما يحكى عن التحالف الخماسي بأنه تحليل غير منطقي، فهذا التحالف يعني ان سعد الحريري خرج من “14 آذار”، وأصبح حليفاً “لحزب الله”، كما انه يعني ان جنبلاط خرج من وسطيته وهذا غير منطقي، كما ان رئيس الجمهورية وما يمثله وطنياً ودستورياً لا يمكن لأن يكون طرفاً.

واشارت المصادر “القواتية” الى ان الكلام عن هذا التحالف الخماسي يمكن ان يتحقق لو كان قانون الستين هو النافذ في الانتخابات، الا ان الصوت التفضيلي ليس بحاجة الى تحالفات بل ان كل فريق يستطيع ان يأتي بالمرشح الذي يريده.

مصادر “القوات”: المشاورات الثنائية فرصة سياسية لبَلورةِ تسويةٍ جديدة

المصدر:
الديار

خبر عاجل