#adsense

بناء جامع غدراس يتفاعل… واستقالات في البلدية

حجم الخط

في المبدأ تبدو القصة طبيعية، ولكن بنظر القانون يبدو الامر مختلفاً، اذ ان اعتماد التراجعات القانونية المفروضة لاي بناء، تسقط اي امكان له في المساحة الصغيرة، وهذا الأمر ينطبق على إعادة بناء الجامع في غدراس.

وفي ظل قوى الامر الواقع، تظهر استفزازات “حزب الله” المتنقلة واضحة، فمن جرود جبيل الى كسروان، وفي اقل من ثلاثة ايام ومن دون اي ترخيص، تم تحويل خربة الى جامع في غدراس.

وبما أنه في لبنان لن تحل الأمور كما يجب، تفاعلت القضية في خربة تعود إلى نحو 300 عام، من دون الحصول على إذن ترميم أو بناء من البلدية أو التنظيم المدني ومن دون أي مستند قانوني،  فتحولت إلى وقاحة في التمادي والتعاطي مع القانون.

وبعد غياب الحلول، أقدم نائب رئيس بلدية غدراس وعضوين في البلدية إلى تقديم إستقالتهم شارحين الأسباب التي أدت الى ذلك.

وعلم موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أن تقاعس رئيس بلدية غدراس وقلة الإهتمام وتغاضيه عن الموضوع متعامياً عن تلك الإستفزازات، كلها عوامل اوصلت الأمور إلى هنا، كما أن عدم تحرك البلدية الجدي تجاه المعتدين على القانون وضع أعضاء البلدية امام إنتفاضة لرفض الأمر الواقع المفروض.

ويبدو ان كرة الثلج بدأت بالتدحرج على رأس البلدية بعد تقديم نائب الرئيس نمر عون وامين الصندوق روجيه عطالله وجوزيف مرعب عضو البلدية، استقالاتهم.

وعلم موقعنا ان هناك أعضاء سيقدمون على الإستقالة في وقت لاحق، ما يجعل مصير البلدية بحكم المستقيلة.

ووجه الأعضاء المستقيلون سؤالاً لرئيس البلدية عبر بيان صادر عنهم، قالوا فيه: “كيف إستطاع المجلس البلدي السابق منع البناء وتوقيف الأعمال ووضع إشارة على الصحيفة العينية للعقار، بينما كنت انت يوم تنفيذ المخالفة غائباً عن السمع”؟.

وأضافوا: “إستقالتنا اليوم ليست إستفزاراً لأي عائلة، بل تمسكاً بجو الوفاق، لكنها موجهة ضد خطورة تجاوزات الرئيس وتغليب مصالحه الخاصة على مصلحة بلدتنا غدراس الغالية”.

ومن الأسباب التي أدت إلى الإستقالة، التقاعص عن القيام بأي إجراء قانوني، والتذرع بأن الموضوع إنساني، أما في الواقع ثمة من يظهر موافقة صمنية، إضافة إلى الإيعاز الى الأجهزة الامنية تسهيل المخالفة، وقد ظهر ذلك من خلال جوابهم عند مراجعتهم أن رئيس البلدية موافق على ما يحصل!.

مرة جديدة، وهذه المرة في كسروان تثبت البيئة الحاضنة أنها فوق القانون، وتتصرف بمنطق التكابر والتعالي على الدولة وذلك بسبب تخمة القوة وسلاح “الحزب” الحاضر الدائم في أي مخالفة يرتكبها أبناء تلك البيئة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل