.jpg)
اتهمت هيئة المخابرات الألمانية مؤسسات أميركية عملاقة، على رأسها “فيسبوك”، بالفشل في تحمل المسؤولية للمحتوى الذي يُنشر على مواقعها.
وتعد ألمانيا في مقدمة الدول التي تضع قوانين صارمة على مواقع التواصل الاجتماعي، آخرها كان تغريم المواقع 50 مليون يورو إذا لم تزل المحتوى الذي يحرض على الكراهية من مواقعها.
ورأى هانز يورغ ماسن، مدير المخابرات الألمانية الداخلية أن السلطة الخامسة، أي مواقع التواصل الاجتماعي، تقوم بمطالب كثيرة ولكنها إلى حد الآن لا تتحمل أي مسؤولية اجتماعية.
وأضاف ماسن: “هذه الشركات الرقمية العملاقة تعتبر نفسها ناقلة للمعلومات، فيما تختبئ خلف امتيازاتها القانونية، لأنها لا تريد العمل على توثيق المحتوى المنشور”.
وردت شركة “فيسبوك” على القوانين المشددة في ألمانيا ودول أخرى، بإصدار قرار تعيين الآلاف لمراقبة تقارير المحتوى غير اللائق على موقعها.
وأشار ماسن إلى أنه من الضروري أن تعترف شركة “فيسبوك” أن الملايين من المستخدمين قد تعرضوا لحملات إعلانية تؤدي للتفرقة.
وأكدت “فيسبوك” أنها اتخذت خطوات للتأكد من أن موقعها لن يستخدم كمنصة للتلاعب بالرأي الألماني العام، قبل الانتخابات المقبلة.