
دعا وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون أوروبا إلى دعم الولايات المتحدة في سياستها ضد إيران.
وإعتبر تيلرسون في ندوة عقدها مركز “وودرو ويلسون” للدراسات في العاصمة واشنطن أنه بعد قرار الرئيس الأخير المتعلق بالسياسة الأميركية تجاه إيران، أصبح في الحقيقة ما يربط الولايات المتحدة بأوروبا أكثر مما يفرقهما.
وأشار إلى أن بلاده لم تعد مهتمة بوقف البرنامج العسكري النووي لإيران فحسب، بل هي ملتزمة بمعالجة التهديد الإيراني بشكل كلي.
كما دعا أوروبا كي تنضم للتصدي لكل سلوك خبيث لإيران، فالنظام الإيراني يتناقض مع المبادئ الغربية في قمعه الشمولي للحرية الفردية والسياسية والدينية.
من جهة أخرى، طلب تيلرسون من تركيا كحليف في الناتو أن تعطي الأولوية للدفاع المشترك عن حلفائها.
وحرص وزير الخارجية الأميركي على طمأنة شركاء بلاده في حلف الناتو، إلى أن التزام واشنطن بالأمن والاستقرار الأوروبي لم يتغير.
وأضاف: “هذا الالتزام لم يتغير منذ الوقت الذي قررنا فيه الدخول في الحرب العالمية الأولى”.
كما شدد على أن واشنطن ستكون السبّاقة إذا ما تعرضت أي دولة عضو في الناتو لأي هجوم من قبل أي طرف.