#dfp #adsense

كرم: سنواجه ولن نخضع للتفاهم بين أصحاب المصالح والدويلة

حجم الخط

 

أعلن عضو كتلة “القوّات اللبنانيّة” النائب فادي كرم أنه “لا يمكن لأي طرف إقصاءنا من الحكومة لأننا نحن من نقرّر خروجنا منها ونحن فقط”، مؤكداً أن “القوّات” لن تخرج لتعطي جوائز سياسيّة لأي طرف فبقاؤها ضرورة لانها تقف سداً منيعاً بوجه التفاهم ما بين أصحاب المصالح والدويلة”.

كرم، وفي مقابلة ضمن برنامج “بموضوعيّة” عبر الـ”mtv”، لفت إلى ان “التهديد بالفتنة إذا ما استمرت “القوّات” في العمل على ضرب مشروع “حزب الله” هو محاولة لإخضاعها”، مذكراً بأن “القوّات” لم تخضع لأنظمة أكبر من الحزب بكثير لذا لن تخضع اليوم”. وأضاف: “إن “القوّات” مستمرّة في طرح موضوع سلاح “حزب الله” الذي يجب أن يتم وضع قراره ضمن الإستراتيجية الدفاعيّة اللبنانيّة واستعماله بناء على المصلحة اللبنانيّة وليس على مصلحة المشروع التوسعي الإيراني”، معلناً أن “القوّات” اللبنانيّة ستبقى ضمير السيادة اللبنانيّة والشفافيّة.

واستطرد نائب “القوّات”، قائلاً: “إن قوة العهد هي بتثبيت تسوية نهائية للبنان لا بإنتاج تسويات شكليّة ظرفيّة”، موضحاً أنه لا يمكن لأحد عزل “القوّات” لانها تشكل عصب الشعب الذي يريد استقلال وسيادة لبنان.

ورداً على سؤال عما سيكون موقف “القوّات” من البيان الحكومي الذي يتم الحديث عنه وعن أنه لن يكون سوى حبراً على ورق، أشار كرم إلى أنه “عندما سيصدر البيان سندرسه وعلى أساسه سنرد وإذا ما صدر على شاكلة ما يتم تداوله اليوم فهذا يعني أنه انتصار لفريق على فريق آخر”، مشدداً على ان “القوّات” لن تخضع لهذا الأمر والتاريخ حافل يشهد لها بالمواجهة وعدم الخضوع”.

من جهة أخرى، اعتبر كرم أن “ما حدث في لبنان هزّة كبيرة التي لطالما توقعنا أن تصل الأمور إليها”، مشيراً إلى أن “ما نشهده من مباحثات ومشاورات يتولاها فخامة الرئيس العماد ميشال عون “ليست مزحة” وإنما ستصل إلى نتائج واضحة”. وأضاف: “إن كل ما رمينا إليه منذ اشهر هو الوصول إلى هذه المشاورات وكل ما يحصل اليوم هو ما طالبت به “القوّات” إلا أن تعميم الجو بأن الأمور ستنتهي بالتسويف هو من أجل ضرب المشاورات التي يقوم بها الرئيس”.

وعن العلاقة مع “تيار المستقبل”، قال كرم: “أؤكد أن هناك ندوباً في العلاقة مع “تيار المستقبل” ونحن صادقين في طرح الأمور ونعتبر أن هناك إشكاليّة وقعت في غياب الرئيس سعد الحريري مع بعض أعضاء هذا التيار الذين لديهم مصلحة بضرب العلاقة وعدم الذهاب إلى معالجتها داخلياً”، موضحاً أن “المشكلة ليست مع الرئيس الحريري وهناك تطورات إيجابيّة ستبرز في هذه العلاقة في الأيام المقبلة “.

وتابع كرم: “هناك تشنج مع بعض مسؤولي “تيار المستقبل” الذين استغلوا غياب الحريري وبعض الأقلام الصفراء، التي لا تريد للعلاقة بين “القوّات” و”المستقبل” أن تكون جيدة، من أجل إحداث ما حدث”، موضحاً أن “افتراض أنه كان هناك حجز للرئيس الحريري في السعوديّة وعلينا التضامن معه أمر غير صحيح لأنه لم يكن محتجزاً وما قام به هو صدمة إيجابيّة للذهاب باتجاه تسوية حقيقية”. وأضاف: “إن شارع “تيار المستقبل” لا يريد أي إشتباك مع “القوّات” وينزعج منه كذلك الأمر في شارع “القوّات” وقد صدر تعليمات من الرئيس الحريري لمسؤولي التيار من أجل التوقف عن اطلاق التصاريح الاستفزازيّة ضد “القوّات”.

وأكّد كرم أن “القوّات” طالبت “المستقبل” بالتوضيحات لما حصل من أجل أن تعرف من سبّب هذه المشكلة وإن كان ما حصل نابع عن قرار مركزي في التيار أم لا وما اتضح أنه ليس قراراً مركزياً، مشدداً على أن “القوّات” و”المستقبل” لا ينفصلان عن بعضهما في معركة السيادة ونظرتهما لهذه المسألة واحدة ونحن نقف إلى جانب الرئيس الحريري منذ سنوات طويلة ولا مشكلة له مع “القوّات”.

ورداً على سؤال عن المعلومات التي تفيد عن أن السفارة الفرنسيّة في بيورت نقلت إلى مقربين من “حزب الله” أن الدكتور سمير جعجع قال لولي العهد السعودي بان الرئيس الحريري عاجز عن مواجهة “حزب الله” خاطئة، قال كرم: “هذه المعلومات خاطئة إلا أنه إذا ما حصل هو محاولة من أجل محاسبة “القوات” على مواقفها ورأيها بأن ما كان يحصل سابقاً غير مقبول و”حزب الله” كان ذاهب باتجاه السيطرة على البلد لو استمرت الأمور على ما كانت عليه فلا ضرورة لتسريب ما قيل في اجتماعات السعوديّة لأن هذا الرأي كنا نقوله دائماً ومنذ اشهر وفي العلن”، سائلاً: “كيف نكون “نحفر للرئيس الحريري” إن كنا نريد له إنجاز تسوية نهائية تريحه في الحكم وتريح العهد أيضاً”؟ وأضاف: “تم الحديث في السعوديّة مع الدكتور جعجع عن التطورات الإقليمّة إلا أنه لم يصل إلى الكلام الذي يتم تناقله”، موضحاً أن “جعجع غير قادر على التأثير على السياسة الإقليميّة للسعوديّة”.

وتابع كرم: “نحن نفتخر بعلاقتنا مع السعوديّة إلا انها لم تصل إلى حد أن ندخل بين المملكة وحليفها الأساس في لبنان الرئيس سعد الحريري فنحن لم نطمح يوماً باستبداله كحليف استراتيجي لنا”، موضحاً أن “الرئيس الحريري هو من عاد إلى لبنان بتلقاء نفسه والكلام عن بطولات تم القيام بها لإعادته غير صحيح فهو غير مستعد للتخلي عن لبنان وبعد دراسة وضعه عاد ليقود التسوية”. وأضاف: “إن علاقتنا مع رئيس مجلس النواب نبيه بري جيدة جداً وسيتفاجأ الجميع بان العلاقة مع الحريري جيدة جداً أيضاً”.

ورداً على سؤال عن المعلومات التي تفيد بان هناك عمليّة محاسبة داخليّة تحصل داخل “تيار المستقبل” ستطال بعض الأسماء الكبيرة في التيار، شدد كرم على أنه لا يسمح لنفسه التعليق على معلومات مماثلة إلا أنه جل ما يمكن أن يقوله هو إنه يستغرب هذا الأمر جداً.

من ناحية أخرى، وبعد مداخلة نائب رئيس “التيار الوطني الحر” نقولا صحناوي ضمن البرنامج، الذي قال: “إن هناك عتب بين “التيار” و”القوّات” وبالرغم من الأخطاء الإستراتيجية التي قام بها فريق معين إلا أن هذا التحالف باق وإذا اخطأ فريق ما أو ارتكب غلط بالإستراتيجية فنحن سنمد اليد له لاننا نعتبر اننا عائلة واحدة”، رد كرم مؤكداً أن “ليس صحناوي من يقرّر إذا ما كانت “القوّات” اخطأت أم لا”،  لافتاً إلى أنه “لا يمكن أن يتم إقصاء أحد في ظل القانون النسبي، الذي أنتجه تفاهم معراب، والذي سيظهر حجم “القوّات” الحقيقي من خلاله”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل