وجهت ميليشيات الحوثيين تهديدا لحزب المؤتمر الشعبي الذي يقوده الرئيس السابق علي عبد الله صالح، في فصل جديد من فصول الانشقاق بين شريكي الانقلاب على الشرعية في اليمن.
وحسب بيان للمجلس السياسي لميليشيات الحوثيين، فإن حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يقوده صالح يسك مسلكًا خاطئًا وخطيرًا.
وتوعد البيان بالتصدي لتلك التوجهات الحزبية لحزب صالح.
وأعلنت قوات صالح مقتل 3 جنود وإصابة آخرين، خلال إحباط هجوم لميليشيات الحوثي على منزل نجل شقيق صالح في شارع الجزائر، وسط صنعاء.
وأقام ميليشيات الحوثي وقوات صالح العشرات من نقاط التفتيش في شوارع صنعاء، مع اتساع رقعة الاشتباكات وامتدادها إلى شارع الستين والدائري الجنوبي.
وإستمرت الاشتباكات بين المتمردين في صنعاء لليوم الثاني، مع تقدم قوات الحوثيين على حساب القوات الموالية لصالح، بحسب مسؤولين أمنيين.
ووصل عدد قتلى الاشتباكات إلى 30 مسلحا، معظمهم من الحوثيين.
وأفاد المسؤولون أن الحوثيين سيطروا بشكل كبير على حي جنوب صنعاء يضم مسجدا سمي باسم الرئيس السابق، الذي كانت قواته تتحالف مع الحوثيين منذ وقع الانقلاب في أيلول 2014.
وحصل الحوثيون على تعزيزات من معاقلهم في شمالي اليمن، وتمكنوا من طرد قوات موالية لصالح، واحتلوا مباني استخدمها حزبه السياسي.