#adsense

أكبر إنفجار لجبل أغونغ قد يحصل في ساعات

حجم الخط

صرّح خبراء أن البركان البالي الذي كان يقذف أعمدة ضخمة من الرماد في الإنفجارات الصغيرة خلال الاسبوع الماضي قد يشهد “أكبر إنفجار” له في وقت قريب جدّاً. وقال المركز الإندونيسى لعلم البراكين والكوارث الجيولوجية فى بيان له أن احتمال اندلاع الإنفجار الأكبر على وشك أن يحصل.

لطالما هزت جبل أغونغ، فى جزيرة بالي الإندونيسية، انفجارات صغيرة أمطرت سُحباً  رمادية. ولكن في الأسبوع الماضي فجّر جبل أغونغ البخار، ويقول علماء البراكين أنّ هذه العلامة تعني أن الصهارة (أي الماغما) تسخّن وتبخّر المياه الجوفية على الفور. ومنذ يومين شُكِّلت الحمأة (أي الحمم في حالتها الباردة وتُعرف باسم لاهر) وهذا تلميح إلى أن اندلاعاً ماغماتياً سيحصل. وفى وقت متأخر من يوم الاثنين الماضي (27 تشرين الثاني 2017)، أُطلق قوس أحمر متوهج من الصهارة عبر السماء فوق البركان الشاهق، ووصل الى ما يُقارب 3 كم. وتُظهر الصهارة المتوهجة إرتفاع فرص حدوث إنفجار ماغماتي كبير في الصخور.

وقد عاد البركان الذى يبلغ طوله 10305 قدما (3140 مترا) إلى الحياة فى شهر أبلول الماضي وهو يتحضّر لأكبر إنفجار. وقد رفع “مركز البراكين والجيولوجيا للتخفيف من الكوارث الجيولوجية” مستوى تهديدات الطيران فى إندونيسيا إلى الأحمر، وهو أعلى مستوى مُمكن، وتمّ إغلاق مطار دنباسار الدولي فى بالي.

كما حثت الحكومة أكثر من 100 ألف شخص على إخلاء منازلهم والأمكان التي يسكنون فيها وتصل مساحتها إلى 9.6 كم.

إذا إنفجر جبل أغونغ ، فإنه يمكن أن يرسل غيوماً متحرّكة من الحطام الصخري والغاز السام إلى أسفل الجبال والامكان المُحيطة به، والمعروفة باسم تدفقات الحمم البركانية. وفي المرة الأخيرة التي اندلع فيها البركان، في عامي 1963 و1964، توفي أكثر من 1000 شخص في القرى المحيطة.

كريستين الصليبي

خبر عاجل