
اندلعت معارك عنيفة في شوارع صنعاء عاصمة اليمن، بين ميليشيات الحوثي الإيرانية وحزب المؤتمر الشعبي بالدبابات والصواريخ الحرارية.
اقتحمت ميليشيات الحوثي، منزل وزير الداخلية الموالي لحزب المؤتمر في حكومة الانقلابيين جنوبي صنعاء، وقتلت ثلاثةً من حراسِه. كما أفادت مصادر للعربية بأن الحوثيين إقتحموا منزل يحيى الراعي رئيس مجلس النواب اليمني.
وكانوا قد اقتحموا في وقت سابق قناة “اليمن اليوم” التابعة لصالح.
وقد نفى قياديون في حزب المؤتمر إصدار بيان يدعو للحوار مع الحوثيين، لافتين إلى أن موقِعَهم مخترق والبيان المنشور مزور.
وبعد الترويج لطلب وساطة “حزب الله”، نفت مصادر في حزب المؤتمر الشعبي طلب أي وساطة من إيران أو “حزب الله” مع الحوثيين.
إلى ذلك، أفادت وسائل اعلام يمنية بقصف صاروخي ومدفعي على تجمعات القوات السعودية في وادي السَرْو.
وفي وقت سابق، أكّد مصدرٌ في القوّة الصاروخية اليمنية لقناة المسيرة التابعة لحركة أنصار الله اليمنية، إصابة الصاروخ المجنّح من نوع كروز هدفه بدقّة في أبو ظبي، الأمر الذي كذبته الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات في الإمارات.
وأكدت الهيئة في بيان لها أن الإمارات تمتلك منظومة دفاع جوي قادرة على التعامل مع أي تهديد من أي نوع كان.
وفي المواقف، صرّح صالح لـ”الراي” قائلاً: “زمن الميليشيات انتهى ولا تعايش بعد اليوم بين الدولة والدويلة”، مشدداً على أن الفضاء الطبيعي لليمن هو الفضاء الخليجي، ومشيداً بدور دولة الكويت التي “بذلت الكثير لإنهاء الأزمة”.