.jpg)
نظّم مركز اللغات في كلية الآداب في جامعة الروح القدس-الكسليك حفل توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة الروح القدس-الكسليك ومركز كامبريدج لتقييم اللغة الإنكليزية، التابع لجامعة كامبريدج (Cambridge English Language Assessment)، وGES (Global ELT Solutions) وهو المركز الممثِّل لجامعة كامبريدج في لبنان والذي يهتم بامتحانات وشهادات كامبريدج.
سلامة
بعد كلمة التقديم، التي بدأت بها مسؤولة العلاقات الدولية في كلية الآداب الدكتورة باتريسيا زيلع، ألقت مديرة مركز اللغات في الجامعة الدكتورة رانيا سلامة كلمة جاء فيها أنّ “جامعة الروح القدس هي أوّل جامعة في لبنان توقّع مذكرة تفاهم مع كامبريدج، في حين يتركّز هدفنا على إشراك الطلاب في العملية التعليمية وتزويدهم بأفضل الأدوات وتمكينهم من المعرفة المطلوبة لمواجهة عالمنا الحاضر. وقد وقع الاختيار على جامعة كامبريدج نظراً إلى أهميتها إذ إنّها تستقبل، كل عام، أكثر من 5 ملايين شخص يخضعون لامتحاناتها. ويزوّد مركز كامبريدج لتقييم اللغة الإنكليزية، التابع لجامعة كامبريدج، الطلاب والأساتذة بأفضل المهارات بدءاً من التقييم وصولاً إلى منهجية التعليم، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على تعزيز قدرات الطلاب وكيفية اتخاذهم القرارات المناسبة وانخراطهم في مكان العمل”.
شلهوب
ثم تحدثت عميدة كلية الآداب البروفسورة نيكول شلهوب مشددةً على “أهمية شهادة مركز كامبريدج لتقييم اللغة الإنكليزية التي من شأنها ضمان الأداء اللغوي لطلابنا، ولاسيما في ظل تزايد استخدام اللغة الإنكليزية في سوق العمل العالمي. ونحن على ثقة كاملة بأنّ مذكرة التفاهم هذه ستضمن لطلابنا المهارات والمؤهلات المطلوبة للتواصل والعمل والنجاح واحتلال المراكز الأولى. وأدعو الطلاب إلى تثمين الشهادة التي سيحصلون عليها واستغلال الفرصة لتفعيل معرفتهم ومهاراتهم واستثمارها للاندماج في عالمنا الحالي”.
حدادين
بعد ذلك، كانت كلمة للمدير الاقليمي لامتحانات كامبردج للغة الإنكليزية في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا السيد رامز حدادين نوّه فيها “بمبادرة جامعة الروح القدس-الكسليك إلى اعتماد الامتحان المتقدم للغة الإنجليزية في كامبريدج C1 الذي يساعد الطلاب على التمرّس باللغة الإنكليزية التي يحتاجونها في العالم الفعلي وليس تلك التي تسمح لهم بالنجاح في الامتحان فحسب. ويدلّ النجاح في هذا الامتحان على أنّ الطالب يلتزم بمعايير عالية في اللغة الإنكليزية بشأن الاستماع، والمحادثة والقراءة والكتابة ويمكنه أن يستعمل اللغة في سياقات مختلفة بما في ذلك الدراسات الأكاديمية. من هنا، برزت أهمية هذا الامتحان، الذي تعترف به دولياً مئات المؤسسات التعليمية وكذلك أصحاب العمل والحكومات والمنظمات الدولية…”
الأب حبيقة
وختاماً، كانت كلمة رئيس جامعة الروح القدس-الكسليك الأب البروفسور جورج حبيقة الذي أكّد فيها على “أنّ الجامعة تكرّس نفسها، مرة أخرى، من خلال مذكرة التفاهم هذه، مركزاً رئيساً للجهود والمساعي المتواصلة الآيلة إلى الجمع بين ما هو ضروري لصقل مهارات طلابها من جهة، وما هو ضروري لتعزيز تميّزهم عندما يخرجون من حرمها ويكتشفون عجائب عالم التوظيف، من جهة أخرى. ولطالما عملنا، على مدى السنوات الماضية، على تزويد أسرتنا الجامعية، ولاسيما الطلاب، بما من شأنه أن يترك بصمةً في مسيرتهم الأكاديمية ويميّزهم عن الآخرين ويجعلهم، رجالاً ونساء، رواد الثقافة والتنوّع التواصلي واللغوي”.
وأردف قائلاً: “من أجل تحقيق هذه الرؤية، تستند الجامعة في استراتيجيتها إلى ركيزتين أساسيتين ألا وهما: أولاً، التوقّع، أي توقّع ما قد يكون مفيداً للطلاب وما قد يكون ممتعاً ومشوقاً في التخطيط لمستقبلهم عبر اعتماد تقنيات التعليم وأساليبه الحديثة والمتطورة والقيام بالتغيير المطلوب. وثانياً، الالتزام؛ والالتزام، كما يقول الفيلسوف الشهير جان بول سارتر “هو فعلٌ وليس كلمةً”؛ وعليه فإنّ التوقيع على مذكرة التفاهم هذه لا يقتصر على التبادل والتعاون الأكاديميين بل هو توقيع على التزامنا تجاه طلابنا والتزامنا، بالتكاتف والتعاون مع الجهات المحلية والدولية والمؤسسات والجامعات، بمساعدة طلابنا على مواكبة المعرفة والتقدم، الأمر الذي سيُترجم، فيما بعد، بتعلّمهم الطويل الأمد، وفضولهم الفكري وأدائهم الممتاز أينما حلّوا. هذه هي المفاتيح الأساسية التي تقودنا إلى التميّز علماً بأنّ التميّز كان دائماً نقطة انطلاقنا. وهنا لا يسعني سوى أن أستشهد بقول لأرسطو: “نحن ما نكرر فعله. فالتميز إذاً ليس فعلاً ولكنه عادة”.
مذكرة التفاهم
عكست هذه المذكرة الرغبة المشتركة في التعاون في ميادين التعليم والتدريب والأبحاث التطبيقية. وهي تنص على دعم الفرص المشتركة، وتبادل أفضل الممارسات، وتأسيس آليات البحث المشتركة ودعمها، واعتماد امتحانات كامبريدج للغة الإنكليزية في حرم جامعة الروح القدس-الكسليك…